متابعات - كشفت السيدة راشيل، نجمة برنامج الأطفال الشهير "أغانٍ للصغار"، عن تفاصيل مؤلمة بشأن استخدام مقاطع الفيديو التي تقدمها بهدف مساعدة أطفال في قطاع غزة على تحمل آلام العمليات الجراحية، في ظل ظروف طبية بالغة الصعوبة ونقص في الإمدادات والمستلزمات الطبية.
وقالت المربية الشهيرة إنها تلقت شهادة من طبيب يعمل في قطاع غزة، أخبرها بأن بعض الأطفال يشاهدون فيديوهاتها خلال خضوعهم لإجراءات وعمليات جراحية مؤلمة، بهدف تشتيت انتباههم والتخفيف من خوفهم ومعاناتهم، في ظل صعوبات مرتبطة بتوفير التخدير والمستلزمات الطبية.
شهادة طبيب تكشف حجم المعاناة
ونقلت السيدة راشيل تفاصيل ما أخبرها به الطبيب في منشور مؤثر عبر حسابها على منصة إنستغرام، معربة عن صدمتها من الظروف التي يواجهها الأطفال في القطاع.
وأثارت تصريحاتها تساؤلات بشأن حجم المعاناة التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية والطبية، خصوصًا مع ورود تقارير عن إصابات بالغة وعمليات بتر لأطفال.
وتأتي هذه الشهادة في سياق تقارير أممية وطبية تحدثت عن الصعوبات التي تواجه القطاع الصحي في غزة، بما في ذلك النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية والقدرات اللازمة لعلاج المصابين.
السيدة راشيل: لماذا يتجاهل العالم معاناة الأطفال؟
وأعربت المربية الأمريكية عن استيائها من استمرار معاناة الأطفال في مناطق النزاعات، متسائلة عن أسباب عدم تحرك المجتمع الدولي بصورة كافية لوقف ما يتعرض له الأطفال.
وأكدت أن اهتمامها لا يقتصر على الأطفال في غزة، وإنما يمتد إلى جميع الأطفال الذين يعيشون في مناطق تشهد حروبًا وأزمات إنسانية، مشددة على أن حقوق الأطفال يجب أن تكون محمية بغض النظر عن جنسيتهم أو مكان وجودهم.
وتساءلت في رسالتها عن مدى وجود مساءلة حقيقية تجاه ما يتعرض له المدنيون والأطفال، وعن سبب عدم اتخاذ خطوات كافية لمنع استمرار قتلهم وإصابتهم.
نشاط مستمر للدفاع عن أطفال مناطق النزاعات
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها السيدة راشيل شهرتها ومنصتها للتعبير عن تضامنها مع الأطفال المتضررين من الحروب.
ففي عام 2025، ظهرت خلال حفل جوائز "غلامور" بفستان حمل رسومات مستوحاة من أعمال أطفال في غزة، في خطوة هدفت إلى تسليط الضوء على معاناتهم وإيصال أصواتهم إلى جمهور أوسع.
كما استخدمت منصتها لجمع تبرعات لصالح صناديق طوارئ مخصصة لمساعدة الأطفال المتضررين من الأزمات في غزة والسودان وأوكرانيا.
لقاء مؤثر مع طفلة فلسطينية
وفي إطار نشاطها الإنساني، التقت السيدة راشيل أيضًا طفلة فلسطينية تبلغ من العمر ثلاث سنوات، كانت قد فقدت ساقيها، في مشهد عكس حجم الخسائر التي يتكبدها الأطفال جراء النزاعات المسلحة.
وأكدت المربية أن رسالتها لا ترتبط بحدود جغرافية أو سياسية، وإنما تنطلق من مبدأ أن الأطفال في مختلف أنحاء العالم يمتلكون حقوقًا إنسانية أساسية تستوجب الحماية.
وتواصل السيدة راشيل استخدام حضورها الإعلامي للفت الانتباه إلى أوضاع الأطفال في مناطق الحرب، معتبرة أن حماية الأطفال ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحقهم يجب أن تكون أولوية دولية.







