غزة- أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الجمعة، أن مخططات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد المسجد الأقصى لن تنجح في طمس هويته أو تغيير معالمه أو فرض تقسيم زماني ومكاني داخله، مشددة على أنه لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على المسجد.
وقالت الحركة، في بيان صدر بمناسبة الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى، إن حكومة الاحتلال تواصل تصعيدها من خلال الاقتحامات المتكررة للمسجد، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، إلى جانب السماح للمستوطنين بأداء طقوس تلمودية علنية، ومنع الفلسطينيين من الصلاة والرباط فيه.
واعتبرت أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومقدساته وتاريخه يعكس "طبيعة إجرامية وممنهجة"، محذرة من تداعيات التصعيد المتواصل بحق المسجد الأقصى.
ودعت الحركة الدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل والفاعل لحماية المقدسات في القدس والمسجد الأقصى، والعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وكافة الأراضي الفلسطينية.
وأشادت بصمود الفلسطينيين والمرابطين في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، داعية إلى تكثيف الرباط في باحات المسجد الأقصى والتصدي لمخططات الاحتلال.
وشددت الحركة على أهمية توحيد الصف الفلسطيني والموقفين العربي والإسلامي في مواجهة سياسات الاحتلال الهادفة إلى تغيير الواقع الديمغرافي في الضفة الغربية والقدس، وفرض وقائع جديدة على الأرض.







