رام الله - أعلن وكيل اللاعبين الفلسطيني طارق شديد إتمام صفقة انتقال اللاعب الشاب ياسر منصور إلى نادي سانتا لوسيا المالطي، الناشط في دوري الدرجة الأولى، ليبدأ اللاعب الفلسطيني تجربة احترافية جديدة في الملاعب الأوروبية.
وينحدر منصور من قرية دير إبزيع بمحافظة رام الله، ويمثل منتخب فلسطين للشباب، فيما قال وكيله إن اللاعب أصبح، وفقًا للمعلومات التي أعلنها، أصغر لاعب فلسطيني يغادر الضفة الغربية لخوض تجربة احترافية في أوروبا.
وتأتي صفقة انتقال منصور إلى سانتا لوسيا في إطار مساعي النادي المالطي لتعزيز صفوفه والاستعداد للمنافسة على الصعود إلى الدرجة الممتازة، بعدما عمل خلال الفترة الماضية على استقطاب عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة.
ومن بين الأسماء التي ارتبطت بالنادي، قائد سابق لنادي مارسيليا ونجم المنتخب الفرنسي ماثيو فالبنوا، فيما سعى سانتا لوسيا أيضًا إلى التعاقد مع النجم البرتغالي ناني، إلا أن المفاوضات لم تفضِ إلى إتمام الصفقة.
جهود السفارة الفلسطينية في مالطا
وأكد وكيل اللاعب طارق شديد أن إتمام انتقال منصور إلى مالطا جاء بعد جهود ومتابعة متواصلة، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه سفير دولة فلسطين لدى مالطا فادي حنانيا في دعم الصفقة.
وأوضح شديد أن السفير الفلسطيني قدم دعمًا مستمرًا للشباب الفلسطيني وقطاع كرة القدم، وأن متابعته المباشرة لملف منصور ساهمت في تذليل عدد من العقبات وتسهيل الإجراءات المرتبطة بانتقال اللاعب.
كما أشاد وكيل اللاعبين بجهود السفارة الفلسطينية وطاقمها في متابعة تفاصيل الصفقة والعمل على استكمال الإجراءات اللازمة لوصول اللاعب إلى مالطا والانضمام إلى فريقه الجديد.
منصور: أتطلع إلى تطوير مستواي
من جانبه، أعرب ياسر منصور عن شكره للسفير فادي حنانيا، تقديرًا لما وصفه بالاهتمام والرعاية والمتابعة المباشرة التي حظي بها خلال الفترة الماضية.
وأكد اللاعب أن هذه المتابعة ساهمت في تسهيل انتقاله إلى مالطا، معربًا عن تطلعه إلى الاستفادة من تجربته الجديدة وتطوير مستواه الفني والبدني من خلال المنافسة في الكرة الأوروبية.
ويأمل منصور أن تمثل تجربته مع سانتا لوسيا محطة مهمة في مسيرته الكروية، وأن يتمكن من مواصلة التطور والوصول إلى مستويات أعلى، إلى جانب تمثيل كرة القدم الفلسطينية بصورة مشرفة في الملاعب الأوروبية.
كما يُنظر إلى انتقاله باعتباره تجربة قد تشجع مزيدًا من المواهب الفلسطينية الشابة على خوض تجارب احترافية خارج الوطن، وفتح مسارات جديدة أمام اللاعبين الفلسطينيين للوصول إلى الأندية الأوروبية.







