الشارقة – أطلقت جمعية الشارقة الخيرية، بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، حملة «بالعلم نرتقي» لدعم قطاع التعليم ومساندة الطلبة الفلسطينيين في قطاع غزة، في إطار الجهود الإنسانية الإماراتية المتواصلة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.
وتستهدف الحملة توفير المستلزمات التعليمية الأساسية للطلبة والمؤسسات التعليمية في قطاع غزة، بما يساعد على دعم العملية التعليمية وتمكين الأطفال من مواصلة تعليمهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وأكد خميس بن سالم السويدي، المستشار بمكتب حاكم الشارقة، أن المساعدات الإنسانية الإماراتية المقدمة للشعب الفلسطيني تعكس نهجاً راسخاً في العمل الإنساني أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتواصل القيادة الإماراتية ترسيخه من خلال الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف الظروف.
وقال السويدي إن جمعية الشارقة الخيرية، بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، تواصل جهودها ضمن حملة «بالعلم نرتقي» بهدف دعم الطلبة الفلسطينيين وتوفير احتياجاتهم التعليمية، بما يسهم في مساندة العملية التعليمية والتخفيف من الأعباء التي تواجه الأطفال وأسرهم.
وأشار إلى أن التعليم يمثل محوراً أساسياً في العمل الإنساني الإماراتي، باعتباره استثماراً في الإنسان وفي مستقبل الأجيال، مؤكداً أهمية إيصال المساعدات إلى المستفيدين وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
أكثر من 60 طناً من المستلزمات التعليمية
من جانبه، قال عبدالله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، إن الجمعية أرسلت شحنة جوية تضم أكثر من 60 طناً من المواد الدراسية والمكتبية، انطلقت من مطار الشارقة الدولي باتجاه مدينة العريش المصرية.
وأوضح أن الشحنة تمثل خطوة ضمن الحملة الرامية إلى توفير الاحتياجات التعليمية الأساسية للطلبة الفلسطينيين، على أن يجري تمهيد إدخالها إلى قطاع غزة وتوزيعها على المستفيدين.
وتضم الشحنة مجموعة متنوعة من الأدوات والمستلزمات الدراسية والمكتبية، بهدف دعم الطلبة والمؤسسات التعليمية والمساهمة في توفير الاحتياجات الضرورية التي تساعد على استمرار العملية التعليمية رغم الظروف الإنسانية الراهنة.
وتأتي الحملة انطلاقاً من أهمية التعليم في بناء مستقبل الأطفال والأجيال المقبلة، وحرصاً على مساندة قطاع التعليم في غزة من خلال توفير المستلزمات التي يحتاج إليها الطلبة، والمساهمة في تهيئة ظروف أكثر ملاءمة لاستمرار تعليمهم.
تكامل الجهود الإنسانية الإماراتية
وقال حمود العفاري، مدير عمليات الإغاثة الإماراتية في عملية «الفارس الشهم 3»، إن التعاون بين جمعية الشارقة الخيرية والعملية يعكس تكامل الجهود الإنسانية الإماراتية واستمرار المبادرات الهادفة إلى تلبية احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأضاف أن دعم القطاعات الحيوية في القطاع، وفي مقدمتها التعليم، يمثل أحد مسارات العمل الإنساني المستمر، مشيراً إلى أن توفير المستلزمات التعليمية يسهم في تهيئة بيئة مناسبة للطلبة ومساعدتهم على مواصلة مسيرتهم الدراسية رغم الظروف الإنسانية الصعبة.
وأكدت الجهات المشاركة أن حملة «بالعلم نرتقي» تأتي ضمن سلسلة المبادرات الإنسانية الإماراتية الموجهة إلى قطاع غزة، والتي تشمل تقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدات، انطلاقاً من قيم التضامن والتكافل والعطاء والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في ظل الأزمة الإنسانية التي يواجهها.







