رام الله - بحث محافظ سلطة النقد الفلسطينية يحيى شنّار، اليوم الاثنين، مع وفد من مجلس بلدي بيت فجار، سبل تعزيز صمود البلدة ودعم النشاط الاقتصادي المحلي، إلى جانب توسيع نطاق الخدمات المالية والمصرفية المقدمة للمواطنين.
وضم وفد البلدية رئيس المجلس سميح ثوابتة وعددًا من أعضاء المجلس ومديريه، بحضور نائب محافظ سلطة النقد محمد مناصرة وعدد من مسؤولي السلطة.
وأكد شنّار خلال اللقاء أن تعزيز صمود البلدات الفلسطينية يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، مشددًا على حرص سلطة النقد على توسيع استفادة المواطنين من الخدمات والبرامج المالية والمصرفية، بما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي وتحسين قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات.
وشدد محافظ سلطة النقد على أهمية تعزيز استخدام وسائل الدفع الإلكتروني باعتباره مسؤولية تشاركية، مؤكدًا ضرورة توسيع دور البلديات في منظومة الدفع الإلكتروني.
وأشار في هذا السياق إلى أهمية دمج بلدية بيت فجار بصورة أكبر في منصة عرض وسداد الفواتير (E-SADAD)، بما يتيح للمواطنين دفع الرسوم والفواتير والالتزامات البلدية إلكترونيًا، ويساعد في رفع كفاءة الخدمات وتسهيل وصول المواطنين إليها.
كما أشار شنّار إلى إمكانية استفادة بلدية بيت فجار من البرامج والمبادرات التي تديرها سلطة النقد، ومن أبرزها برنامج «شمسي فلسطين» المخصص لتمويل مشاريع الطاقة الشمسية للبلديات، إضافة إلى البرامج التي تستهدف دعم وتمويل المشاريع بمختلف أنواعها.
وأكد أن الاستفادة من هذه المبادرات يمكن أن تسهم في تعزيز قدرة البلديات على تطوير خدماتها وتحسين كفاءتها، إلى جانب دعم المشاريع الاقتصادية المحلية.
من جانبه، استعرض رئيس مجلس بلدي بيت فجار سميح ثوابتة أبرز التحديات التي تواجه البلدة، وفي مقدمتها القيود المفروضة على حركة المواطنين وإغلاق المدخل الرئيسي، وما يترتب على ذلك من انعكاسات على حياة السكان والنشاط الاقتصادي.
وأكد ثوابتة أهمية توفير الدعم للبلدة وتعزيز الخدمات المالية والمصرفية فيها، مشيرًا إلى ضرورة استفادة بيت فجار من البرامج والمبادرات التي توفرها سلطة النقد.
كما دعا إلى دعم توفير خدمات مصرفية مباشرة داخل البلدة، بما يتناسب مع أهميتها السكانية والاقتصادية والصناعية، مؤكدًا استعداد المجلس البلدي للتعاون في تنفيذ المبادرات ذات الصلة وتطوير الخدمات المالية التي تقدمها البلدية للمواطنين.







