تل أبيب - أظهر استطلاع رأي جديد نشرته هيئة البث الإسرائيلية العامة «كان 11»، مساء الأحد، تصاعد فرص القائمة العربية المشتركة في انتخابات الكنيست، في وقت أظهر فيه الاستطلاع منافسة متقاربة بين حزب «يَشار» بزعامة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت وحزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل كل من «يَشار» والليكود على 23 مقعدًا في حال إجراء الانتخابات وفق الخريطة الحزبية الحالية، فيما يحصد تحالف «بِياحد»، الذي يجمع رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت ورئيس المعارضة يائير لبيد، 14 مقعدًا.
وجاء توزيع المقاعد وفق الاستطلاع على النحو التالي:
- «يَشار»: 23 مقعدًا.
- الليكود: 23 مقعدًا.
- «بِياحد»: 14 مقعدًا.
- «عوتسما يهوديت»: 10 مقاعد.
- «يسرائيل بيتينو»: 10 مقاعد.
- «الديمقراطيون»: 10 مقاعد.
- «يهدوت هتوراه»: 8 مقاعد.
- شاس: 7 مقاعد.
- تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 6 مقاعد.
- القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
- «الصهيونية الدينية»: 4 مقاعد.
وبموجب هذه النتائج، يحصل معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو على 57 مقعدًا، مقابل 52 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، وفق السيناريو الذي عرضه الاستطلاع.
المشتركة الثلاثية تحصل على 8 مقاعد
وأظهر الاستطلاع ارتفاع التمثيل العربي في الكنيست في حال تشكيل قائمة انتخابية عربية مشتركة تضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير.
وبحسب النتائج، تحصل هذه القائمة الثلاثية على 8 مقاعد، فيما تحصل القائمة الموحدة على 4 مقاعد في حال تحالفها مع عضو الكنيست السابق عن حزب «ييش عتيد» يوآف سيغالوفيتش.
وفي هذا السيناريو، يرتفع إجمالي التمثيل العربي إلى 12 مقعدًا، مقارنة بـ11 مقعدًا وفق صيغة خوض الانتخابات الحالية للقائمتين العربيتين.
كما يتراجع عدد مقاعد معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو إلى 56 مقعدًا، بينما يبقى معسكر نتنياهو عند 52 مقعدًا.
آيزنكوت يتقدم نتنياهو
وعلى صعيد تفضيلات الناخبين بشأن الشخصية الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، أظهر الاستطلاع تقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو.
وحصل آيزنكوت على تأييد 41% من المشاركين عندما طُرح اسمه في مواجهة نتنياهو، مقابل 36% لنتنياهو، بينما قال 23% إن أياً منهما لا يصلح لتولي المنصب.
وفي مواجهة أخرى بين نتنياهو ونفتالي بينيت، حصل نتنياهو على 37% من التأييد، مقابل 35% لبينيت، فيما رأى 28% من المستطلعة آراؤهم أن أياً منهما لا يصلح لرئاسة الحكومة.
أما بين ناخبي المعارضة تحديدًا، فقد اتسعت الفجوة لصالح آيزنكوت، الذي حصل على 57% من التأييد، مقابل 27% لبينيت، بينما قال 16% إن كليهما غير مناسب للمنصب.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى استمرار حالة التنافس الحاد داخل الخارطة السياسية الإسرائيلية، مع بقاء مسألة تشكيل التحالفات، ولا سيما بين الأحزاب العربية، عاملًا مؤثرًا في حجم التمثيل البرلماني وموازين القوى بين معسكر نتنياهو وخصومه.




