وكالات - توج آرسنال بلقب الدرع الخيرية في نسختها الـ104، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما الأحد، ليحصد فريق المدرب ميكيل أرتيتا أول ألقاب الموسم المحلي الجديد.
وأنهى آرسنال المباراة عمليًا من خلال سيطرته المبكرة، بعدما سجل ريكاردو كالافيوري الهدف الأول بعد 23 ثانية فقط، قبل أن يضيف كاي هافيرتز الهدف الثاني في الدقيقة 28، ثم أكمل القائد مارتن أوديغارد الثلاثية مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة 48.
وبهذا التتويج، رفع آرسنال رصيده إلى 18 لقبًا في الدرع الخيرية، والأول له منذ عام 2023، ليقترب من مانشستر يونايتد صاحب الرقم القياسي بفارق ثلاثة ألقاب فقط.
في المقابل، تجمد رصيد مانشستر سيتي عند سبعة ألقاب في البطولة، كان آخرها عام 2024، ليبدأ المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا مشواره مع الفريق بخسارة ثقيلة أمام أحد أبرز منافسيه المحليين.
كالافيوري يسجل أسرع أهداف الدرع الخيرية منذ 58 عامًا
لم يحتج آرسنال سوى 23 ثانية لافتتاح التسجيل، بعدما استغل كالافيوري تمريرة بينية متقنة من زميله لويس سكيلي، ليضع الكرة في شباك الحارس الجديد للسيتي جيانلويجي دوناروما.
وبات الهدف الأسرع في الدرع الخيرية منذ 58 عامًا، ليمنح آرسنال أفضل بداية ممكنة ويضع مانشستر سيتي تحت ضغط مبكر.
وحاول السيتي العودة إلى المباراة، وكانت أبرز محاولاته عبر فيل فودين الذي أطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى في الدقيقة 20، لكن حارس آرسنال ديفيد رايا تصدى لها.
وبعدها بثماني دقائق، ضاعف آرسنال تقدمه. وجاء الهدف بعد كرة عرضية من أوديغارد، هيأها كريستوس تزوليس برأسه إلى هافيرتز، الذي سددها مباشرة داخل شباك دوناروما.
وحاول مانشستر سيتي تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول من خلال إرلينغ هالاند وماتيو كوفاسيتش، لكن محاولاتهما لم تهدد مرمى رايا بالشكل الكافي، بينما أنقذ دوناروما فريقه من استقبال هدف ثالث بعدما تصدى لتسديدة نونو مادويكي.
أوديغارد يحسم المباراة
دخل الفريقان الشوط الثاني وسط تغييرات في صفوفهما، إذ دفع ماريسكا بجاك غريليش العائد من إعارته إلى إيفرتون، فيما شارك ديكلان رايس مع آرسنال.
لكن بداية الشوط الثاني جاءت لمصلحة آرسنال مرة أخرى، بعدما سجل أوديغارد الهدف الثالث في الدقيقة 48.
وتلقى قائد آرسنال تمريرة من تزوليس، قبل أن يتوغل داخل منطقة الجزاء، ويراوغ يوشكو غفارديول ودوناروما، ثم يسدد الكرة بهدوء في الشباك، مؤكدًا تفوق فريقه.
وحاول ماريسكا تغيير شكل المباراة عبر سلسلة من التبديلات، فأشرك عمر مرموش ومارك غيهي وريان شرقي وريكو لويس، على أمل إعادة فريقه إلى أجواء اللقاء، إلا أن محاولات مانشستر سيتي لم تكن كافية لتغيير النتيجة.
وفي المقابل، لجأ أرتيتا إلى تنشيط صفوف آرسنال بإشراك بوكايو ساكا وبيير وهينكابي، وكاد ساكا أن يترك بصمته سريعًا، لكنه سدد في الشباك الخارجية.
وتواصلت فرص آرسنال في الدقائق الأخيرة، حيث أهدر ساكا فرصتين خطيرتين، بينما حافظ رايا على نظافة شباكه بتصديين مهمين أمام أنطوان سيمينيو وريان شرقي.







