رام الله / نابلس -أفادت تقارير محلية ببدء مستوطنين إقامة بؤرتين استيطانيتين جديدتين على أراضي المواطنين في قرية برقا ومنطقة "وادي الزيتون" جنوب قرية أم صفا شمال غربي مدينة رام الله، مما يهدد برفع عدد البؤر المحيطة بأم صفا إلى ست بؤر، وسط تصاعد عمليات الاستيلاء على الأراضي في المنطقة.
وفقاً لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أقام المستوطنون نحو 200 بؤرة استيطانية في عموم الضفة الغربية المحتلة خلال الألف يوم الماضية، ليرتفع الإجمالي إلى 360 بؤرة إضافة إلى 156 مستوطنة يقطنها نحو 750 ألف مستوطن.
وترافقت هذه التحركات مع تصاعُد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1,183 فلسطينياً وإصابة نحو 13 ألفاً آخرين.
وفي محافظة نابلس، واصلت قوات الاحتلال والمستوطنون فرض حصارٍ على ثلاث أسر تضم 13 شخصاً في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب المدينة، حيث جرى عزل منازلهم بوضع بوابة على الطريق المؤدية إليها، وحرمانهم من خدمات الكهرباء والمياه.
ورغم تمكن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" من إدخال بعض المواد الغذائية والطبية، إلا أن السلطات الإسرائيلية منعت دخول صهاريج المياه للمحاصرين، وحظرت وصول الناشطين إلى المنطقة بدعوى أنها "منطقة عسكرية مغلقة"، وذلك عقب عمليات اقتحام واسعة شهدت تحويل 16 منزلاً في البلدة إلى ثكنات عسكرية.







