العريش - يواصل المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش المصرية تنفيذ برنامجه الإنساني والتأهيلي «خطوة أمل»، ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، من خلال تقديم خدمات متخصصة للمصابين الفلسطينيين الذين تعرضوا لبتر الأطراف.
وأعلن المستشفى توفير أطراف صناعية لـ21 مصاباً فلسطينياً جديداً، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المستفيدين من برنامج «خطوة أمل» إلى 72 شخصاً، في إطار الجهود الطبية والإنسانية الرامية إلى مساعدة المصابين على استعادة قدرتهم على الحركة وتحسين جودة حياتهم.
وشملت المرحلة الجديدة من البرنامج إجراء التقييمات الطبية والفنية اللازمة لكل حالة، إلى جانب أخذ القياسات الدقيقة للمستفيدين تمهيداً لتصنيع الأطراف الصناعية بما يتناسب مع احتياجاتهم الجسدية والحركية.
وتتواصل حالياً مراحل تفصيل وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، بالتوازي مع تنفيذ برامج متخصصة في العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي، بما يساعد المستفيدين على التكيف مع الأطراف الجديدة واستعادة أكبر قدر ممكن من قدرتهم على أداء الأنشطة اليومية.
ويقدم برنامج «خطوة أمل» منظومة متكاملة من الخدمات، تبدأ بالتقييم الطبي للحالات، ثم تصنيع وتفصيل وتركيب الأطراف الصناعية، وصولاً إلى جلسات العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي والمتابعة الطبية المستمرة.
ويشرف الفريق الطبي والتأهيلي في المستشفى الإماراتي العائم على مختلف مراحل البرنامج، مع متابعة تطور الحالات واحتياجات المستفيدين، بهدف توفير رعاية صحية وتأهيلية تتناسب مع طبيعة الإصابات واحتياجات كل شخص.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرات الإنسانية والطبية التي تنفذها دولة الإمارات ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، والتي تستهدف تقديم الدعم الطبي والإغاثي للفلسطينيين والتخفيف من تداعيات الإصابات التي تعرضوا لها.
ويعكس استمرار برنامج «خطوة أمل» أهمية خدمات التأهيل والأطراف الصناعية للمصابين الذين فقدوا أطرافهم، إذ لا تقتصر الرعاية المقدمة لهم على توفير الطرف الصناعي، وإنما تمتد إلى التدريب والعلاج الطبيعي والمتابعة الطبية اللازمة لمساعدتهم على استعادة الحركة والاعتماد على أنفسهم في حياتهم اليومية.







