القاهرة - يواجه عبد الله السعيد، لاعب وسط الزمالك، مستقبلاً غامضاً مع الفريق، بعدما طلب فسخ تعاقده بالتراضي، في ظل تأخر حصوله على مستحقاته المالية.
وبحسب تقارير إعلامية مصرية، تواصل السعيد مع مسؤولي الزمالك خلال الفترة الماضية من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي، قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية.
وأشارت المصادر إلى أن مجلس إدارة الزمالك أبدى مرونة في مناقشة طلب اللاعب، مع طرح تسوية المستحقات المالية المتأخرة، على أن تشهد الساعات المقبلة حسم الموقف النهائي بشأن استمرار السعيد أو رحيله عن النادي.
ولم يشارك عبد الله السعيد في معسكر الزمالك الإعدادي للموسم الجديد، في ظل استمرار أزمة مستحقاته المالية، حيث ربطت تقارير عودته إلى التدريبات بحسم هذا الملف.
ولا يزال موقف اللاعب غير محسوم بصورة نهائية، إذ يدرس مجلس إدارة الزمالك مختلف الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار، مع وضع مصلحة النادي في الاعتبار، خصوصاً في ظل الظروف التي يمر بها الفريق.
ويبلغ السعيد 41 عاماً، ويمتلك خبرة طويلة في الدوري المصري، بعدما سبق له اللعب مع الأهلي وبيراميدز، إلى جانب الزمالك، ويعد من أبرز لاعبي الوسط أصحاب الخبرة في المسابقة المحلية.
ورغم تقدمه في العمر، لا يزال السعيد يحتفظ بدور مؤثر داخل الملعب، مستفيداً من خبرته في التحكم بإيقاع اللعب وتوزيع الجهد، إلى جانب قدرته على تنفيذ الركلات الثابتة وصناعة الفرص.
وبحسب التقارير، أبدت عدة أندية في الدوري المصري اهتماماً بالحصول على خدمات اللاعب المخضرم، حال رحيله رسمياً عن الزمالك.
وتزداد أهمية حسم الملف خلال الأيام المقبلة، في ظل اقتراب موعد غلق فترة الانتقالات الصيفية في مصر والمقرر في 15 أغسطس/آب، ما يضع اللاعب والنادي أمام ضرورة التوصل إلى قرار سريع بشأن مستقبله.
وتأتي أزمة عبد الله السعيد في وقت يواجه فيه الزمالك تحديات أخرى على مستوى تدعيم صفوفه، في ظل استمرار أزمة إيقاف القيد المرتبطة بقضايا سابقة، والتي تمنع النادي من تسجيل صفقات جديدة حتى إنهاء العقوبات والملفات القانونية المتعلقة بها.







