بيروت - مصدر الإخبارية
أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، أن المفاوضات مع إسرائيل "تحقق تقدما"، وأن اعتداءاتها على بلاده انحسرت منذ توقيع اتفاق "صيغة الإطار".
جاء ذلك خلال حديث أمام وفد المؤسسة المارونية للانتشار برئاسة روز شويري في القصر الجمهوري بمدينة بعبدا (شرق)، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.
وقال عون: "المفاوضات تحقق تقدما، وتبقى في كل الأحوال أفضل من نتائج الحرب المدمرة علينا".
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، ما أسفر عن 4 آلاف و335 شهيدا و12 ألفا و277 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وخاض لبنان وإسرائيل 7 جولات من المفاوضات المباشرة منذ 14 أبريل الماضي، 5 منها في واشنطن، والأخيرتان في روما.
ومرارا أعلن "حزب الله" رفضه خوض بيروت مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، باعتبارها "تنازلا"، فيما تعارض السلطات موقف الحزب.
وتابع عون: "وقد انحصر حجم الاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا بعد توقيع صيغة الإطار، ما انعكس إيجابا على عودة اللبنانيين لتمضية الصيف في وطنهم".
وبرعاية أمريكية، وقعت بيروت وتل أبيب، في 26 يونيو الماضي، اتفاق "صيغة الإطار"، وينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ومضى عون قائلا: "ليس هناك خلاف بين اللبنانيين على الأهداف، من الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، وإعادة إعمار ما تهدّم".
وأردف: "في النهاية لن نسمح لإسرائيل بأن تبقى ولو على شبر واحد من أرضنا، ولا لجندي واحد من جنودها بالبقاء على أرضنا".
وأكمل عون: "نسمع دائما شعارات تقول إن ما أُخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، لكن الحقائق على الأرض أثبتت بطلان هذه المقولة".
واستطرد: "حان الوقت لابن الجنوب أن يرتاح، ويستقر في أرضه، بدل أن تتواصل الحروب التي تدار باسمه لأهداف غير لبنانية".
ويتهم مسئولون لبنانيون "حزب الله" بتنفيذ أجندة إيرانية عبر مواجهاته مع إسرائيل، بينما يقول الحزب إنه "حركة مقاومة لبنانية" للاحتلال الإسرائيلي.
وختم عون بقوله: "هدفي اليوم هو أن أعيد بناء الدولة مهما كان الثمن، برغم معارضة الساعين إلى هدم أسس الدولة، والحؤول دون إعادة بنائها".







