قلقيلية - أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمراً عسكرياً جديداً يقضي بوضع اليد على مساحة من أراضي قرية جينصافوط في محافظة قلقيلية، بذريعة استخدامها لأغراض عسكرية، في خطوة جديدة تستهدف الأراضي الفلسطينية وتعزز الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يحمل الأمر العسكري الرقم ت/62/26، وينص على وضع اليد على 0.407 دونم، أي نحو 407 أمتار مربعة من أراضي القرية، لمسار يبلغ طوله نحو 94 متراً.
وأوضحت الهيئة أن الأراضي المستهدفة ستُستخدم لإقامة برج اتصالات عسكري، إلى جانب تأمين مسار للوصول إلى البرج، وذلك بمحاذاة الطريق المعروف باسم «التفافي الفندق».
ويأتي إصدار الأمر ضمن سلسلة من الأوامر العسكرية التي تستخدمها سلطات الاحتلال للاستيلاء على مساحات من الأراضي الفلسطينية تحت ذريعة الاحتياجات الأمنية والعسكرية، بما يفرض قيوداً إضافية على استخدام الأهالي لأراضيهم ويعزز السيطرة على المناطق المحاذية للطرق الالتفافية.
وتثير مثل هذه الأوامر مخاوف من تحول الاستيلاء على مساحات محدودة من الأراضي إلى ترتيبات عسكرية وبنى تحتية ثابتة، خصوصاً عندما ترتبط بإقامة أبراج اتصالات وتأمين طرق وصول إليها، الأمر الذي قد يكرس واقعاً عسكرياً دائماً في محيط البلدات والقرى الفلسطينية.






