تل أبيب -أظهر استطلاع للرأي العام في إسرائيل، الإثنين، تقدم حزب "يَشار" برئاسة غادي آيزنكوت على حزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، سواء في عدد المقاعد البرلمانية أو في تقييم المرشحين الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، بالتزامن مع اعتقاد غالبية الإسرائيليين بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو صاحب التأثير الأكبر في تحديد السياسة الأمنية الإسرائيلية.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه القناة الإسرائيلية 12، مساء الإثنين، يحصل حزب "يَشار" على 24 مقعدًا في حال إجراء الانتخابات اليوم، مقابل 22 مقعدًا لليكود، فيما يحصل تحالف "بياحد" برئاسة رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، والذي يضم رئيس المعارضة يائير لبيد، على 15 مقعدًا.
نتائج استطلاع القناة 12
وجاء توزيع المقاعد وفق الاستطلاع على النحو التالي:
- "يَشار": 24 مقعدًا.
- "الليكود": 22 مقعدًا.
- "بياحد" (تحالف بينيت ولبيد): 15 مقعدًا.
- "الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 11 مقعدًا.
- "يسرائيل بيتينو": 10 مقاعد.
- "عوتسما يهوديت": 8 مقاعد.
- "شاس": 7 مقاعد.
- "يهدوت هتوراه": 8 مقاعد.
- "الصهيونية الدينية": 5 مقاعد.
- القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
- تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 5 مقاعد.
وفي حال تشكيل قائمة عربية مشتركة تضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، فإنها تحصل على 6 مقاعد، وفق نتائج الاستطلاع.
كما تحصل القائمة الموحدة على 6 مقاعد في حال انضمام عضو الكنيست السابق عن حزب "ييش عتيد"، يوآف سيغالوفيتش، إليها. وفي هذه الحالة، يرتفع رصيد "يَشار" إلى 23 مقعدًا، بينما يتراجع عدد مقاعد "الديمقراطيين" إلى 10.
ترامب يتقدم على نتنياهو في تحديد السياسة الأمنية
وأظهر الاستطلاع تحولًا لافتًا في نظرة الإسرائيليين إلى طبيعة العلاقة بين تل أبيب وواشنطن، إذ سُئل المشاركون عمن يحدد السياسة الأمنية لإسرائيل حاليًا، نتنياهو أم ترامب.
وأجاب 63% بأن الرئيس الأميركي هو من يحدد السياسة الأمنية، مقابل 25% قالوا إن نتنياهو هو صاحب القرار، فيما قال 12% إنهم لا يعرفون.
وبين مؤيدي ائتلاف نتنياهو، رأى 60% أن رئيس الحكومة هو من يحدد السياسة الأمنية، مقابل 29% اعتبروا أن ترامب هو صاحب التأثير الأكبر.
وفي المقابل، اعتبر 86% من مؤيدي أحزاب المعارضة أن ترامب هو من يحدد السياسة الأمنية الإسرائيلية، مقابل 6% فقط قالوا إن نتنياهو هو صاحب القرار.
وعند سؤال المشاركين عن السياسي الأكثر ثقة في التعامل مع الرئيس الأميركي، تصدر نتنياهو القائمة بنسبة 39%، يليه آيزنكوت بـ17%، ثم بينيت بـ16%، وأفيغدور ليبرمان بـ7%، بينما قال 11% إنهم لا يثقون بأي منهم، وأجاب 10% بـ"لا أعلم".
غزة.. غالبية تؤيد استمرار الحرب
وفي ما يتعلق بالحرب على قطاع غزة، أظهر الاستطلاع استمرار التأييد الشعبي الواسع داخل إسرائيل لمواصلة العمليات العسكرية، إذ قال 64% من المشاركين إن إسرائيل يجب أن تواصل العمل العسكري رغم الدعوات الأميركية للمضي نحو إنهاء الحرب، مقابل 25% عارضوا ذلك.
وامتد هذا الموقف إلى مؤيدي الائتلاف الحكومي والمعارضة على حد سواء، إذ أظهرت النتائج وجود أغلبية في كلا المعسكرين تؤيد استمرار العمل العسكري في غزة.
وفي المقابل، قال 62% من المشاركين إنهم لا يعتقدون أن إسرائيل ستتمكن من تحقيق ما يوصف بـ"النصر المطلق" في غزة، مقابل 25% يعتقدون بإمكانية تحقيقه.
وبين مؤيدي ائتلاف نتنياهو، قال 55% إنهم يعتقدون بإمكانية تحقيق "نصر مطلق"، بينما رفض 34% هذا الاحتمال.
انقسام بشأن مهاجمة إيران
وفي ما يتعلق بإيران، أظهر الاستطلاع انقسامًا واضحًا بشأن إمكانية شن إسرائيل هجومًا منفردًا عليها.
وقال 36% من المشاركين إن إسرائيل يجب أن تهاجم إيران بصورة مستقلة، بينما رأى 44% أنه لا ينبغي لها القيام بذلك، في حين أجاب 20% بـ"لا أعلم"، وذلك في ظل تقارير عن احتمال اتجاه ترامب إلى إنهاء الحرب مع إيران.
استطلاع القناة 14 يمنح نتنياهو أفضلية
وفي المقابل، أظهر استطلاع آخر أجرته القناة 14، ذات القاعدة الجماهيرية الحريدية، صورة مختلفة لموازين القوى، إذ تقدم الليكود على "يَشار" بفارق واضح.
وجاء توزيع المقاعد بحسب الاستطلاع على النحو التالي:
- "الليكود": 33 مقعدًا.
- "يَشار": 23 مقعدًا.
- "شاس": 10 مقاعد.
- "الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 10 مقاعد.
- "يسرائيل بيتينو": 8 مقاعد.
- "بياحد" (تحالف بينيت ولبيد): 7 مقاعد.
- "يهدوت هتوراه": 7 مقاعد.
- "عوتسما يهوديت": 6 مقاعد.
- "الصهيونية الدينية": 6 مقاعد.
- تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 5 مقاعد.
- القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
وعلى مستوى المرشحين لرئاسة الحكومة، منح استطلاع القناة 14 نتنياهو أفضلية واضحة، إذ حصل على 54% من التأييد، مقابل 34% لآيزنكوت، و6%، و6% لبينيت، و5% لليبرمان، فيما حصل بيني غانتس على 1%.
وفي المقارنة المباشرة بين نتنياهو وآيزنكوت، تقدم رئيس الحكومة بنسبة 55% مقابل 45% لزعيم "يَشار".
وتعكس النتائج المتباينة بين استطلاعي القناتين اختلافًا واضحًا في اتجاهات الرأي العام الإسرائيلي بحسب الجهة التي تجري الاستطلاع، كما تكشف استمرار المنافسة على قيادة المعسكرات السياسية، بالتزامن مع انقسام بشأن مستقبل الحرب في غزة، ودور الولايات المتحدة في تحديد السياسة الأمنية الإسرائيلية، وخيارات التعامل مع إيران.







