غزة- مصدر الإخبارية
حذّرت بلدية غزة من تداعيات استمرار النقص الحاد في الزيوت الصناعية ومواد الصيانة اللازمة لتشغيل آلياتها ومعداتها، مؤكدة أن الأزمة تهدد بخروج عدد كبير من الآليات عن الخدمة، ولا سيما المركبات والمعدات المستخدمة في أعمال الصرف الصحي والاستجابة للحالات الطارئة.
وقالت البلدية إن استمرار نقص الزيوت اللازمة لتشغيل وصيانة المحركات تسبب بالفعل في تعطل عدد من الآليات، إلى جانب تعرض محركات أخرى لأضرار نتيجة عدم توفر مواد الصيانة الأساسية، ما يحد من قدرة الطواقم الميدانية على تنفيذ مهامها والاستجابة السريعة لبلاغات المواطنين وحالات الطوارئ.
وأوضحت أن آليات البلدية تمثل عنصرًا أساسيًا في تقديم الخدمات الحيوية للسكان، خصوصًا في قطاع الصرف الصحي، الذي يتطلب تشغيلًا مستمرًا للمضخات والمركبات والمعدات اللازمة للتعامل مع الأعطال وشبكات الصرف وتسربات المياه ومخاطر تجمع المياه العادمة.
وحذرت البلدية من أن استمرار تعطل الآليات قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الخدمية والبيئية، ويزيد من صعوبة التعامل مع الأعطال الطارئة، بما قد ينعكس على الصحة العامة للسكان والبيئة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
وأشارت إلى أن محدودية الإمكانات وندرة مواد الصيانة الأساسية تضعان ضغطًا إضافيًا على طواقمها، التي تواصل العمل بما هو متاح لديها للحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الأساسية والاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وناشدت بلدية غزة الجهات الدولية والمنظمات الإنسانية والمانحين التدخل العاجل لتوفير الزيوت الصناعية ومواد الصيانة وقطع الغيار اللازمة لتشغيل آليات البلدية، مؤكدة أن تأمين هذه الاحتياجات يمثل ضرورة ملحة لضمان استمرار خدمات الصرف الصحي والخدمات البلدية الحيوية.
وشددت على أن دعم قطاع الخدمات الأساسية وتوفير مستلزمات تشغيل الآليات لا يحتمل التأجيل، نظرًا لارتباطه المباشر بالحفاظ على الصحة العامة والحد من المخاطر البيئية، وضمان قدرة الطواقم على التعامل مع حالات الطوارئ وبلاغات المواطنين.






