غزة -أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73 ألفًا و386 شهيدًا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 174 ألفًا و250 مصابًا.
وأوضحت المصادر أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدين، أحدهما متأثرًا بإصابته، إضافة إلى 8 مصابين، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من القطاع.
وأضافت أن حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفعت إلى 1,258 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 4,139، إلى جانب انتشال جثامين 807 أشخاص.
وأشارت المصادر إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل استمرار تعذر وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى بعض المناطق.
قصف وإطلاق نار في مختلف أنحاء القطاع
وتواصل القوات الإسرائيلية، لليوم الـ304 على التوالي، خروقاتها لاتفاق التهدئة وإنهاء الحرب في قطاع غزة، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي ونسف المنازل، إلى جانب استهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين في مناطق متفرقة.
وفي وسط القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج للاجئين، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار باتجاه ساحل مدينة غزة.
وشهدت المناطق الشرقية لمدينة غزة إطلاق نار كثيفًا من الدبابات الإسرائيلية، بالتزامن مع إطلاق النار من الآليات العسكرية المتمركزة شرق حي التفاح، وتحليق طائرات مسيّرة من طراز "كواد كابتر".
وفي جنوب القطاع، تجدد إطلاق النار من الزوارق الحربية الإسرائيلية باتجاه سواحل خانيونس ورفح وغزة، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية النار بكثافة قرب دوار بني سهيلا، شرقي خانيونس، باتجاه منازل وخيام المواطنين.
كما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بكثافة في منطقة الشاكوش شمالي مدينة رفح، وقصفت مناطق شمال المدينة، بالتزامن مع استهداف خيام النازحين في منطقة المواصي.
استمرار الخروقات وسط تدهور إنساني
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق التهدئة، بالتزامن مع تدهور الأوضاع الإنسانية وارتفاع المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين في مختلف أنحاء قطاع غزة.
وتقول جهات فلسطينية إن القوات الإسرائيلية تواصل خرق اتفاق إنهاء الحرب في غزة، الموقع في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة عربية وأميركية.
ويأتي ذلك رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/ يوليو 2026، التوصل إلى "اتفاق جديد" للبدء بالمرحلة الثانية من "خارطة الطريق"، وسط استمرار الخلافات بشأن تنفيذ بنود الاتفاق على الأرض.







