غزة- مصدر الإخبارية
أكد مدير عام مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، حمد نعيم، اليوم الأحد ارتفاع عدد مبتوري الأطراف في قطاع غزة إلى نحو 8 آلاف شخص، بينهم 25% من الأطفال و12.5% من النساء.
وأوضح نعيم أن القطاع لم يستقبل أي مواد خام مخصصة لتصنيع الأطراف الصناعية منذ بدء الحرب، مشيرًا إلى أن المستشفى لم يتمكن، رغم ذلك، من تركيب سوى 135 طرفًا صناعيًا بالاعتماد على المخزون المتوفر قبل الحرب.
وأضاف أن نحو 600 مريض أنهوا مراحل التأهيل وأصبحوا جاهزين لتركيب الأطراف الصناعية، إلا أنهم ما زالوا ينتظرون إدخال المواد اللازمة لاستكمال علاجهم وتأهيلهم.
وأشار إلى أن احتياجات آلاف المصابين تفوق قدرة مراكز التأهيل العاملة في قطاع غزة، محذرًا من أن معالجة هذه الاحتياجات قد تستغرق سنوات حتى في حال فتح المعابر، ما لم يتم دعم المراكز المختصة وتوفير المواد والمعدات والكوادر اللازمة.
وتأتي هذه الأرقام في ظل استمرار تداعيات الحرب على القطاع، التي أدت إلى ارتفاع أعداد مبتوري الأطراف، في وقت يواجه المصابون ظروفًا إنسانية وصحية صعبة نتيجة تضرر المنظومة الطبية ونقص المستلزمات الضرورية للتأهيل وتصنيع الأطراف الصناعية.
ويواجه مبتورو الأطراف تحديات يومية مرتبطة بالحركة وإعادة التأهيل، إلى جانب الأعباء النفسية والاجتماعية الناجمة عن الإصابات وفقدان الأطراف.







