الضفة الغربية -أصيب 15 فلسطينيًا بحالات اختناق، مساء السبت، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طوباس شمال شرقي الضفة الغربية، فيما أصيب أربعة آخرون بالرصاص الحي خلال هجوم نفذه مستوطنون في مسافر يطا جنوب الخليل، وسط تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية والاستيطانية في مناطق متفرقة من الضفة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع 15 إصابة نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال تجاه المواطنين خلال اقتحام مدينة طوباس.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المدينة بعدد من الآليات العسكرية، وانتشرت وحدات من جنودها في مركزها، وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
اقتحامات وغاز مسيل للدموع في رام الله
وفي بلدة كوبر شمال رام الله، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال البلدة وانتشرت في عدد من شوارعها، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، من دون تسجيل إصابات وفق المصادر المحلية.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية المغير، شمال شرقي رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز داخل أحد المنازل، ما أدى إلى إصابة أفراد من العائلة، بينهم أطفال، بحالات اختناق.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي ترمسعيا وقرية أبو فلاح المجاورتين للمغير، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو مداهمات للمنازل.
4 إصابات بالرصاص في مسافر يطا
وفي جنوب الخليل، أصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص الحي خلال هجوم جديد شنه مستوطنون في مسافر يطا.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن رجلاً يبلغ من العمر 57 عامًا أصيب بالرصاص الحي في يده، جراء هجوم للمستوطنين على منطقة وادي الرخيم في مسافر يطا.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
اعتداءات واعتقالات شرق إذنا
وفي السياق، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، محيط مسجد النبي صالح في حي الجلاطية شرق بلدة إذنا، واعتدوا بالضرب على الأهالي، بالتزامن مع إطلاق الرصاص الحي في الهواء.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة فلسطينيين بعد إخراجهم من المسجد، واستخدمت خلال العملية الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
ومن بين المعتقلين إمام مسجد النبي صالح معتز سعدي طميزي، إضافة إلى حسين عدلي سوره، وجمال صقر طميزي، ومصعب عدلي سوره، ومحمود مالك أبو جحيشة، وعادل حسين سوره، وسلام محمد طميزي.
كما نصب مستوطنون خيمة في أراضي المواطنين بحي الجلاطية، وحطموا مركبة لأحد السكان.
تمدد اعتداءات المستوطنين
وفي قرية أبو فلاح، هاجم مستوطنون المنطقة من جهتها الشرقية، وسط إطلاق للرصاص في محيط مدرسة القرية، من دون الإبلاغ عن إصابات.
كما اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، بلدة بيت عور التحتا، وسط إطلاق للرصاص، دون تسجيل إصابات وفق المصادر المحلية.
وفي منطقة الباطن على أطراف قرية جلجليا، اقتحمت مجموعة أخرى من المستوطنين الأراضي الزراعية للمواطنين وتجولت فيها.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعدًا في الاقتحامات العسكرية والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون، وسط تزايد المخاوف الفلسطينية من اتساع نطاق العنف والاستهداف في البلدات والقرى الفلسطينية.







