اللد - مصدر الإخبارية
شيّع المئات من أهالي مدينة اللد، ليل الثلاثاء - الأربعاء، جثمان الضحية سامي أحمد جعصوص، بعد الإفراج عنه من قبل السلطات الإسرائيلية عقب احتجازه لنحو شهر منذ مقتله برصاص الشرطة الإسرائيلية في 1 تموز/يوليو الماضي.
ووصل جثمان جعصوص إلى المقبرة الجنوبية في اللد، حيث جرى غسله، قبل نقله إلى المسجد العمري الكبير لأداء الصلاة عليه، ومن ثم انطلقت مراسم التشييع ومواراته الثرى بمشاركة الأهالي.
وأكد رئيس اللجنة الشعبية في اللد، المحامي خالد الزبارقة، خلال الاعتصام المقام للمطالبة بالإفراج عن الجثمان، أن جثمان جعصوص وصل إلى المدينة تمهيدًا لتسليمه إلى العائلة وبدء مراسم الوداع والتشييع.
وقال عضو اللجنة الشعبية في اللد غسان منير إن جثمان جعصوص جرى تحريره بعد 35 يومًا من مقتله و33 يومًا من احتجازه لدى السلطات الإسرائيلية.
وكانت عائلة جعصوص قد طالبت طوال فترة الاحتجاز بالإفراج عن جثمان نجلها دون شروط، وقدمت التماسًا بواسطة مركز "عدالة" الحقوقي إلى المحكمة العليا التابعة للاحتلال، التي منحت الجهات المسؤولة مهلة للرد بشأن أسباب استمرار احتجاز الجثمان.
وحاولت الشرطة الإسرائيلية فرض شروط لتسليم الجثمان، تضمنت تفكيك خيمة الاعتصام والعزاء، ومنع الصلاة عليه في المسجد أو المنزل، إضافة إلى تحديد عدد المشاركين في الجنازة، وهي شروط رفضتها العائلة، مؤكدة أنها تتعارض مع الشعائر الدينية وحقها في توديع نجلها.
وكانت النيابة العامة الإسرائيلية قد أبلغت المحكمة بأن السلطات بحثت إمكانية الاحتفاظ بجثمان جعصوص ضمن اعتبارات مرتبطة بمفاوضات حول أسرى ومفقودين إسرائيليين، قبل الإفراج عنه وتسليمه لعائلته.




