القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهرت نتائج استطلاع انتخابي للرأي العام في إسرائيل أن تشكيل قائمة مشتركة تضم الجبهة والتجمع والعربية للتغيير يمكن أن يرفع تمثيل الأحزاب العربية في الكنيست إلى 8 مقاعد، فيما قد تحصل القائمة الموحدة على 7 مقاعد في حال انضمام عضو الكنيست السابق عن حزب "ييش عتيد" يوآف سيغالوفيتش إلى صفوفها.
وبحسب استطلاع أجرته القناة 13 الإسرائيلية، يتصدر حزب "يَشار" برئاسة غادي آيزنكوت نتائج الانتخابات الافتراضية بحصوله على 23 مقعدًا، متقدمًا على حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو الذي يحصل على 22 مقعدًا، فيما يحل حزب "بياحد" بقيادة نفتالي بينيت ثالثًا بـ13 مقعدًا.
ويحصل حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان على 11 مقعدًا، وهي النتيجة نفسها التي يسجلها حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، بينما يحصل حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير على 9 مقاعد.
كما يحصل حزب "يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد، وحزب شاس على 7 مقاعد، فيما يحصل حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش على 5 مقاعد، وهي النتيجة نفسها التي تحصل عليها القائمة الموحدة في السيناريو الأساسي للاستطلاع.
أما قائمة الجبهة والعربية للتغيير فتحصل، وفق السيناريو الأول، على 6 مقاعد، بينما تفشل أحزاب "البيت الصهيوني – مقاتلو الاحتياط" و"كاحول لافان" في تجاوز نسبة الحسم.
تقدم آيزنكوت على نتنياهو في رئاسة الحكومة
وفي سؤال حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو، حيث حصل الأول على تأييد 46% من المشاركين مقابل 36% لنتنياهو.
وفي توزيع المقاعد بين المعسكرات، تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية على 58 مقعدًا مقابل 51 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحكومي الحالي، فيما تحصل القائمتان العربيتان معًا على 11 مقعدًا.
القائمة المشتركة ترفع التمثيل العربي
وفحص الاستطلاع سيناريو تشكيل قائمة عربية مشتركة تضم الجبهة والتجمع والعربية للتغيير، حيث ترتفع حصة القائمة إلى 8 مقاعد مقارنة بـ6 مقاعد في السيناريو الأساسي.
كما تناول الاستطلاع احتمال انضمام يوآف سيغالوفيتش، العضو السابق في حزب "ييش عتيد"، إلى القائمة الموحدة، وهو ما قد يرفع تمثيلها من 5 إلى 7 مقاعد.
ويأتي ذلك في ظل تقارير عن وجود مفاوضات بشأن ضم سيغالوفيتش إلى قائمة الموحدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور الحزب وتهيئة الأجواء لمشاركته المحتملة في ائتلاف حكومي صهيوني.
تحالفات محتملة تغير خريطة المقاعد
وفي السيناريو الذي يجمع بين تشكيل القائمة العربية المشتركة الثلاثية وانضمام سيغالوفيتش إلى الموحدة، يتراجع الليكود من 22 إلى 20 مقعدًا، بينما ينخفض حزب "بياحد" من 13 إلى 12 مقعدًا، في حين يحافظ حزب "يَشار" على صدارته بـ23 مقعدًا.
وبحسب هذه الفرضية، يرتفع مجموع تمثيل القائمتين العربيتين إلى 15 مقعدًا، بينما تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية على 56 مقعدًا مقابل 49 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحالي.
وأظهر الاستطلاع أن 45% من المشاركين يعارضون انضمام القائمة الموحدة إلى ائتلاف حكومي صهيوني بعد ضم سيغالوفيتش، مقابل 29% يؤيدون الخطوة.
تقديرات بارتفاع أكبر لتمثيل المشتركة
وقال مدير معهد "ستات نت" يوسف مقلدة، الذي أجرى الاستطلاع في المجتمع العربي، إن نتائج البيانات تشير إلى أن القائمة المشتركة الثلاثية تقترب من الحصول على 9 مقاعد، رغم عرض النتيجة النهائية عند 8 مقاعد.
ودعا مقلدة لجنة الوفاق إلى تسريع التوصل إلى تفاهمات لتشكيل القائمة المشتركة، محذرًا من أن استمرار الخلافات قد يؤدي إلى تراجع نسبة التصويت وخسارة مقعد برلماني.
وفي ما يتعلق بانضمام سيغالوفيتش إلى الموحدة، أوضح مقلدة أن الخطوة قد تمنح الحزب مقعدًا إضافيًا من داخل المجتمع العربي، إضافة إلى احتمال جذب أصوات من الناخبين اليهود، وهو ما قد يفسر ارتفاع التقديرات إلى 7 مقاعد.
وأشار إلى أن سيناريو تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية وضم سيغالوفيتش إلى الموحدة قد يرفع نسبة التصويت في المجتمع العربي من نحو 54% إلى حوالي 59%.







