وكالات - مصدر الإخبارية
وجّه الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، انتقادات حادة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، متحدثًا عن جملة من التحديات التي واجهها الاتحاد الأردني خلال استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
وقال الأمير علي إن الاتحاد الأردني، رغم محدودية موارده المالية، اضطر إلى مواجهة عقبات كبيرة، أبرزها عدم حصول عدد من الجماهير الأردنية على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، رغم امتلاكهم تذاكر حضور المباريات، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن أسعار التذاكر كانت مرتفعة بشكل مبالغ فيه.
وأوضح أن الاتحاد يواجه أيضًا أعباء مالية إضافية تتمثل في اقتطاعات ضريبية تفرضها الحكومة الأميركية عبر «فيفا» نتيجة إقامة المنتخب في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه المبالغ كان من المفترض أن تذهب إلى اللاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري.
وأضاف أن هذه الأعباء لم تتحملها المنتخبات التي اختارت إقامة معسكراتها في كندا أو المكسيك، بينما تكبد المنتخب الأردني تكاليف ضريبية مرتفعة بسبب وجوده داخل الولايات المتحدة.
كما كشف رئيس الاتحاد الأردني أن الاتحاد لا يزال ينتظر، منذ شهر ديسمبر الماضي، صرف المستحقات المالية الخاصة بمنتخب الأردن بعد بلوغه نهائي كأس العرب في قطر، وهي البطولة التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأشار إلى أن مستحقات اللاعبين لم تُصرف حتى الآن، رغم الإمكانات المالية الكبيرة التي يتمتع بها «فيفا»، لافتًا إلى أن الاتحاد الدولي يعلن باستمرار امتلاكه احتياطيات مالية بمليارات الدولارات.
وفي سياق حديثه، أكد الأمير علي أن المشكلة الأساسية تكمن في أسلوب إدارة الاتحاد الدولي، موضحًا أن «فيفا» رفض، على مدى أشهر، تقديم أي دعم أو حلول للملفات التي طرحها الاتحاد الأردني.
وأضاف أنه أُبلغ شفهيًا، خلال منافسات كأس العالم، بأن دعم اتحاد الكرة الأردني لجياني إنفانتينو في الانتخابات المقبلة من شأنه أن يسهم في حل هذه القضايا وتقديم المساعدة للاتحاد.
ووصف الأمير علي هذا الطرح بأنه «ابتزاز»، مؤكدًا أن الاتحاد الأردني يتمسك بقيمه ومبادئه، ولن يغيّر موقفه، قائلاً إن الأردن لم يؤيد جياني إنفانتينو في السابق، ولن يؤيده مستقبلًا، رافضًا ما وصفه بأي ممارسات تمس استقلالية القرار الرياضي.







