شبكة مصدر الاخبارية

الجيش الإسرائيلي يرفع التأهب خشية هجمات من فصائل عراقية موالية لإيران

04 أغسطس 2026 10:58 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp
 
 
رفع الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب في ظل تقديرات أمنية تشير إلى احتمال لجوء إيران إلى تفعيل فصائل شيعية موالية لها في العراق لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
 
وذكر موقع "واللا" الإسرائيلي أن المؤسسة العسكرية عززت حالة الاستعداد تحسبًا لأي تصعيد محتمل، من دون الكشف عن طبيعة التهديدات المتوقعة أو الإشارة إلى وجود مؤشرات ميدانية مباشرة على تحركات للفصائل العراقية.
 
وجاءت هذه التقديرات عقب تصريحات للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حذّر فيها إيران من أنها ستواجه "هجمات مدمرة" إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز، فيما أكدت طهران أن المحادثات مع مسقط تسير في أجواء "إيجابية".
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن المباحثات مع عُمان تهدف إلى التوصل إلى صيغة تضمن الحقوق السيادية والاعتبارات الأمنية للطرفين.
 
في المقابل، أشار وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إلى أن واشنطن قد تتوصل قريبًا إلى اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
 
بدوره، أوضح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن المفاوضات تنقسم إلى مسارين؛ الأول يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، والثاني يركز على الترتيبات الخاصة بمضيق هرمز.
 
وشدد على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يظل الهدف الرئيسي، مع الإقرار بإحراز تقدم في ملف المضيق، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
 
وفي السياق، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر إيراني رفيع مشارك في المفاوضات أن طهران تبحث مع سلطنة عُمان آلية تمنحها دورًا في الإشراف على حركة الملاحة داخل مضيق هرمز، بما يشمل مراقبة السفن المتجهة إلى الخليج والخارجة منه، مع إمكانية التدخل عند الضرورة، مؤكداً أن المقترح لا يزال قيد النقاش.
 
كما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين، بأن الجانبين يقتربان من تفاهم لإعادة فتح الملاحة في المضيق، غير أن مسؤولًا أميركيًا نفى الرواية الإيرانية بشأن منح طهران صلاحيات لإصدار تصاريح مرور أو فرض رسوم على السفن، مؤكدًا أن أي ترتيبات محتملة ستكون مؤقتة ولن تمنح إيران مثل هذه الصلاحيات.
 
ورغم الحديث عن تقدم في المفاوضات، تؤكد مصادر إيرانية أن إعادة فتح المضيق ستظل مشروطة برفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية والعودة إلى التفاهمات السابقة، ما يُبقي المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة في ظل استمرار التوتر الإقليمي.
FacebookX (Twitter)WhatsApp

تابعنا على فيسبوك