القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل استمرار تراجع قوة الائتلاف الحكومي برئاسة بنيامين نتنياهو، إذ حصلت الأحزاب المشاركة فيه على 50 مقعداً فقط، مقابل 60 مقعداً لأحزاب المعارضة الصهيونية، إضافة إلى 10 مقاعد للقائمتين العربيتين.
وبيّن الاستطلاع، الذي نشرته القناة الإسرائيلية 12 مساء الإثنين، أن غالبية الإسرائيليين لا يرون أن نتنياهو حقق ما يسمى "النصر" بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب، إذ قال 62% من المشاركين إن رئيس الحكومة لم يقد إسرائيل إلى النصر، مقابل 28% اعتبروا أنه نجح في ذلك.
تعادل بين نتنياهو وآيزنكوت في صدارة الأحزاب
وحافظ حزب الليكود بزعامة نتنياهو على صدارته جزئياً، بحصوله على 23 مقعداً، لكنه تعادل مع حزب "يَشار" بقيادة غادي آيزنكوت الذي حصل على العدد نفسه من المقاعد.
وارتفع رصيد الليكود بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، بينما حافظ حزب "بياحد" بقيادة نفتالي بينيت على 14 مقعداً بعد سلسلة من التراجعات.
وحصل حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان على 10 مقاعد، و"يسرائيل بيتينو" بقيادة أفيغدور ليبرمان على 9 مقاعد.
أما الأحزاب الدينية، فحصل "يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد، فيما تراجع كل من "شاس" و"عوتسما يهوديت" إلى 7 مقاعد لكل منهما، بينما ارتفع حزب "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش إلى 5 مقاعد.
وحصلت القائمة المشتركة بين الجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد، وكذلك القائمة الموحدة، بينما حصل حزب "البيت الصهيوني - مقاتلو الاحتياط" على 4 مقاعد.
في المقابل، بقي حزب "كاحول لافان" بقيادة بيني غانتس دون تجاوز نسبة الحسم.
نتنياهو وآيزنكوت متعادلان في ملاءمة رئاسة الحكومة
وفي سؤال حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، حصل كل من نتنياهو وآيزنكوت على 37% من التأييد.
وقال 21% من المستطلعين إن أياً منهما غير مناسب للمنصب، بينما لم يحسم 5% موقفهم.
وفي مواجهة نفتالي بينيت، حصل نتنياهو على 38% مقابل 37% لبينيت، بينما تفوق على ليبرمان بفارق أكبر، إذ حصل على 38% مقابل 27%.
انتقادات واسعة لأداء وزير الأمن
وأظهر الاستطلاع تراجعاً في تقييم أداء وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حيث منحه 57% من المشاركين تقييماً سلبياً مقابل 34% تقييماً إيجابياً.
وجاءت النتائج في ظل الجدل حول قراره استبدال قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي آفي بلوط.
واعتبر 52% من المستطلعين أن دوافع كاتس في القضية سياسية، مقابل 28% رأوا أنها مهنية، بينما لم يحدد 20% موقفهم.
كما رأى 47% أن قرار إقالة بلوط غير مناسب، مقابل 17% اعتبروه مناسباً.
تشكيك في "النصر المطلق" ونزع سلاح حماس
وفي الملف الأمني، قال 62% من المشاركين إنهم لا يؤمنون بإمكانية تحقيق ما تسميه الحكومة الإسرائيلية "النصر المطلق" في قطاع غزة، مقابل 25% يعتقدون بإمكانية تحقيقه.
كما قال 72% إنهم لا يعتقدون أن حركة حماس ستتخلى عن سلاحها وتتوقف عن تشكيل تهديد لإسرائيل، بينما رأى 18% فقط عكس ذلك.
وفي الملف اللبناني، أعرب 63% عن عدم اعتقادهم بأن اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان سيؤدي إلى سلام ونزع سلاح حزب الله، مقابل 23% رأوا إمكانية حدوث ذلك.
آيزنكوت يتصدر الثقة الأمنية
وحصل غادي آيزنكوت على أعلى نسبة ثقة في إدارة الملفات الأمنية بنسبة 30%، يليه نفتالي بينيت بـ17%، ثم أفيغدور ليبرمان بـ13%.
وقال 33% إنهم لا يثقون بأي من الشخصيات المطروحة.
وفي تقييم الوضع الأمني منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 والحرب على غزة، رأى 36% أن الوضع الأمني لإسرائيل أصبح أسوأ، مقابل 35% اعتبروا أنه تحسن، بينما قال 23% إنه لم يتغير.
تأييد لاستئناف الحرب مع إيران
وفي الشأن الإيراني، قال 35% إن سياسة نتنياهو خلال المواجهات الأخيرة ساهمت في تقليص التهديد الإيراني، بينما رأى 27% أن التهديد ازداد، واعتبر 28% أنه بقي كما هو.
وأيد 51% استئناف الحرب مع إيران، مقابل معارضة 34%.
وبلغ تأييد استئناف الحرب 74% بين ناخبي الائتلاف الحكومي، مقابل 48% بين ناخبي المعارضة.






