متابعات - مصدر الإخبارية
التقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الدكتور خليل الحية، اليوم الإثنين، رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، لبحث آخر المستجدات السياسية والميدانية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، ومسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وخلال اللقاء، استعرض الحية الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وما يرافقها من سقوط ضحايا وتدهور في الأوضاع المعيشية، مؤكدًا ضرورة وقف هذه الانتهاكات بشكل فوري، والعمل على توفير الحماية للمدنيين.
وأكد الحية أن الجولة الأخيرة من المفاوضات كانت "حاسمة ومهمة"، مشددًا على الحاجة إلى بذل جهود حقيقية لإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، بما يضمن الانتقال إلى مراحل التنفيذ المتفق عليها.
وأعرب رئيس المكتب السياسي لحماس عن تقديره للدور التركي في جهود الوساطة، مثمنًا المواقف التركية الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وداعيًا إلى مواصلة التنسيق مع الوسطاء لضمان تنفيذ الاتفاق وتحقيق تطلعات الفلسطينيين في الأمن والعيش الكريم.
كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في الضفة الغربية والقدس، حيث وضع الحية المسؤول التركي في صورة ما وصفه بتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية، إضافة إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، مؤكدًا أهمية التحرك لوقف هذه الممارسات.
وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، شدد الحية على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس الشراكة والديمقراطية، والعمل على صياغة استراتيجية وطنية جامعة، وإعادة بناء المؤسسة القيادية الفلسطينية بما يضمن تمثيل مختلف مكونات الشعب الفلسطيني.
من جانبه، أكد رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن استمرار موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية، مشيدًا بما تحقق خلال جولات التفاوض الأخيرة، وبما وصفه بموقف حركة حماس والفصائل الفلسطينية الهادف إلى خدمة مصالح الشعب الفلسطيني.
وأشار قالن إلى أهمية الانتقال من مرحلة التفاهمات إلى التنفيذ العملي لما تم الاتفاق عليه، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يستحق العيش بكرامة وإنسانية، وأن تركيا ستواصل أداء دورها في جهود الوساطة ودعم المساعي الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار.







