رام الله - مصدر الإخبارية
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير صدر اليوم الأحد، إن الأسرى الأشبال المحتجزين في سجن "مجدو" يواجهون ظروفًا اعتقالية صعبة، انعكست على أوضاعهم الصحية والمعيشية، وأثرت بشكل كبير على حياتهم اليومية.
وأوضح محامي الهيئة، عقب زيارة عدد من الأسرى، أن الأسير محمد عرفات صدقي صوافطة من محافظة طوباس، المعتقل منذ 17 حزيران/يونيو 2025، يعاني من تدهور في وضعه الصحي، إذ أصيب بالتهاب في المفاصل، إضافة إلى فيروس في المعدة وآخر في العينين.
وأشار التقرير إلى أن صوافطة تلقى علاجًا لالتهاب العين، إلا أن حالته الصحية لا تزال تستدعي استخدام جهاز مساعد للمشي "ووكر"، في ظل استمرار معاناته داخل السجن.
وأضافت الهيئة أن جميع الأسرى الذين جرت زيارتهم فقدوا جزءًا ملحوظًا من أوزانهم نتيجة سوء التغذية، مؤكدة أن كميات الطعام المقدمة لهم محدودة ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجاتهم الغذائية.
وفيما يتعلق بظروف الزيارات القانونية، أفاد محامي الهيئة بأن الأسرى يُنقلون وهم مكبلو الأيدي، رغم الاعتراضات المتكررة على هذا الإجراء، الأمر الذي يجعل توقيع المستندات أو استخدام الهاتف المخصص للتواصل مع المحامي مهمة بالغة الصعوبة، ويؤثر على سير اللقاءات القانونية.
ولفت التقرير إلى أن الأسرى يعانون أيضًا من نقص في أدوات النظافة الشخصية، فيما تتوفر مياه الاستحمام لمدة لا تتجاوز ساعة واحدة يوميًا وبشكل غير منتظم، وهو الحال نفسه بالنسبة لفترة "الفورة" اليومية، التي تقتصر على ساعة واحدة ولا تُمنح بصورة ثابتة.
كما أشار إلى أن مياه الشرب يحصل عليها الأسرى مباشرة من صنابير المياه، في حين لا يمتلك كل أسير سوى طقم ملابس واحد، وهو ما يزيد من صعوبة الظروف المعيشية داخل السجن.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن هذه المعطيات تعكس استمرار تدهور أوضاع الأسرى الأشبال في سجن "مجدو"، مجددة دعوتها إلى ضمان توفير الرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية لهم، بما يتوافق مع المعايير الإنسانية والقانونية الدولية.






