متابعات - مصدر الإخبارية
أكد القيادي الفلسطيني محمد دحلان أن التطورات الأخيرة كانت متوقعة، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعى منذ البداية إلى إفشال الجهود الرامية لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وقال دحلان، في بيان، إن جميع الأطراف التي شاركت في الاتصالات السياسية كانت تدرك أن نتنياهو "سيبذل كل ما بوسعه لقتل الفرصة" التي عمل عليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتعاون مع مصر وقطر وتركيا، بهدف التوصل إلى اتفاق يضع حداً للحرب المستمرة على القطاع.
وأضاف أن الاتصالات استمرت لأسابيع، تخللها تحذير متواصل من احتمال إقدام الاحتلال الإسرائيلي على تصعيد عسكري لإفشال مسار التفاهمات، معتبراً أن المجزرة التي وقعت اليوم تمثل محاولة مباشرة لقطع الطريق أمام ما وصفه بـ"أكبر فرصة متاحة" لإنهاء الحرب وإعادة الأمن لسكان قطاع غزة وجميع الأطراف المعنية.
وشدد دحلان على أن ما جرى يعكس استمرار ما وصفه بـ"السلوك الإجرامي" لحكومة الاحتلال، مؤكداً أن المشاهد التي شهدها القطاع أظهرت للعالم حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.
وأكد أن الجهود السياسية والدبلوماسية لن تتوقف، قائلاً إن العمل سيستمر "ليل نهار" من أجل وقف العدوان الإسرائيلي، وإنقاذ الشعب الفلسطيني من الجرائم التي ترتكبها حكومة نتنياهو، وصولاً إلى إنهاء الحرب وتهيئة الظروف لاستعادة الأمن والاستقرار في قطاع غزة.







