وكالات_مصدر الاخبارية:
تُفكر الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل في فرض حصار بري على إيران، وتناقشان الأمر، وفقاً لصحيفة "تلغراف" البريطانية.
وقالت الصحيفة في تقرير نشرته أمس الجمعة إن الحصار البري أحد الخيارات التي يتم دراستها في واشنطن وتل أبيب، بهدف زيادة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، بعد فترة طويلة من الهجمات وحملة إقليمية لم تؤد إلى تغيير في سلوك طهران.
وأضافت الصحيفة أن ترامب ونتنياهو ناقشا خلال اجتماعهما في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، سبل زيادة الضغط على إيران، سواء بوسائل حركية أو غير عسكرية.
ومن بين الاحتمالات التي ظهرت محاولة إقناع جيران إيران وشركائها الإقليميين بتشديد الرقابة على المعابر الحدودية، بل وإغلاق بعضها، من أجل الحد من واردات وصادرات البلاد.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع نقل عنه صحيفة التلغراف إن أحد الخيارات التي نوقشت كان حصار واسع للحدود البرية لإيران.
ومع ذلك، شدد التقرير على أن تنفيذ حصار أرضي كامل على إيران من المتوقع أن يكون معقدا بشكل خاص.
وقال شون مكفارلاند، الفريق الأمريكي المتقاعد، إن مثل هذا الحصار سيكون "شبه مستحيل"، لكنه قد يكون ضربة لقدرة إيران على التجارة وخطوة قد تعزلها اقتصاديا وتجعلها "تركع".
وبين أن مثل هذا النهج الاقتصادي سيتطلب على الأرجح مزيجا من الإجراءات العسكرية، ولن يكون قادرا على الاعتماد فقط على الضغط الدبلوماسي.
وتبعاً للتقرير فإن إيران تشترك في حدود مع العراق وتركيا وباكستان وأفغانستان وتركمانستان وأرمينيا وأذربيجان، لذا فإن أي محاولة لمنعه ستتطلب تعاون العديد من الدول، بعضها ليس حلفاء للولايات المتحدة أو إسرائيل.
ولفت إلى أن واشنطن ترى في باكستان والعراق كنقاط ضعف محتملة، لكن أي دولة تتعاون مع مثل هذه الخطوة قد تواجه عواقب اقتصادية وتهديد بالانتقام من إيران.
وأوضح مصدر شارك في المناقشات للصحيفة البريطانية أن ترامب يعتقد أن الاستراتيجية الحالية لفتح مضيق هرمز قد استنفدت، ولذلك فهو يدرس خيارات أخرى للتصعيد بهدف إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات. وأكد أن احتمال فرض حصار أرضي يتماشى مع سياسة "الضغط الأقصى" المصممة لإلحاق الضرر باقتصاد إيران وتقييد خطواتها.
وأشارت صحيفة التلغراف أيضا إلى احتمال أن الخطة قد أثيرت عمدا لصرف انتباه إيران عن الخطوة التالية التي تخطط لها الولايات المتحدة وإسرائيل.






