متابعات - مصدر الإخبارية
أعلنت هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالتعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، إطلاق برنامج "خطوة أمل" ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، في إطار الجهود الإنسانية التي تنفذها دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم المصابين في قطاع غزة وتعزيز برامج التعافي وإعادة التأهيل المستدام.
ويهدف البرنامج إلى تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية لمصابي بتر الأطراف، إلى جانب تقديم خدمات العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، بما يسهم في تحسين قدرتهم على الحركة والاندماج في الحياة اليومية.
وتتولى هيئة المساهمات المجتمعية – معاً تمويل البرنامج، فيما تشرف هيئة زايد لأصحاب الهمم على تنفيذه من خلال ورشتها المركزية للأطراف الصناعية وتقويم العظام، بمشاركة كوادر وطنية وأصحاب همم يسهمون في تصميم وتصنيع الأطراف الصناعية وفق معايير عالمية.
وأكد الأمين العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم، عبدالله عبدالعالي الحميدان، أن البرنامج يعكس رؤية دولة الإمارات في تمكين أصحاب الهمم وإبراز دورهم كشركاء فاعلين في العمل الإنساني، مشيراً إلى أن مشاركتهم في تصنيع الأطراف الصناعية لمصابي غزة تجسد كفاءاتهم المهنية وإسهامهم في خدمة القضايا الإنسانية.
من جانبه، أوضح المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية – معاً، عبدالله العامري، أن مساهمة الهيئة تأتي في إطار دعم المبادرات الإنسانية ذات الأثر المستدام، مؤكداً أن الشراكة مع هيئة زايد لأصحاب الهمم تمثل نموذجاً وطنياً لتوظيف المساهمات المجتمعية في تحسين حياة المستفيدين.
بدوره، قال مدير عمليات الإغاثة الإماراتية في عملية "الفارس الشهم 3" حمود العفاري، إن برنامج "خطوة أمل" يجسد تكامل جهود المؤسسات الوطنية لتنفيذ مبادرات طبية وإنسانية مستدامة، عبر توفير الأطراف الصناعية وخدمات التأهيل للمصابين في قطاع غزة.
ويأتي البرنامج في إطار الجهود الإنسانية الإماراتية الهادفة إلى دعم القطاع الصحي في غزة، وتمكين مصابي بتر الأطراف من استعادة قدرتهم على الحركة وتحسين جودة حياتهم، من خلال توظيف الخبرات الوطنية في خدمة العمل الإنساني.







