رام الله - مصدر الإخبارية
كشف الأسير المحرر رزق شكارنة (47 عامًا) من بلدة نحالين غرب بيت لحم، عن تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة خلال فترة اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابته بكسور ورضوض في أنحاء متفرقة من جسده.
وأوضح شكارنة أن قوات الاحتلال اعتقلته عقب عمليات هدم منازل ومنشآت في بلدته، حيث بقي رهن الاعتقال لمدة ثمانية أيام، تعرض خلالها، بحسب إفادته، للضرب المبرح والتعذيب، رغم معاناته من أوضاع صحية صعبة، دون تلقي العلاج اللازم.
وأضاف أنه كان في حالة صحية متدهورة عند الإفراج عنه مساء الخميس، ولم يكن قادرًا على الحركة أو الوقوف، ما استدعى نقله مباشرة إلى المستشفى بعد معاناته من آلام شديدة في الصدر ومختلف أنحاء جسده.
وأشار إلى أن الفحوصات الطبية والصور الطبقية أظهرت إصابته بكسور في أضلاع الصدر، إضافة إلى رضوض وإصابات متعددة في الرأس ومناطق مختلفة من الجسم، قال إنها نتجت عن التعذيب والاعتداء الجسدي الذي تعرض له خلال فترة احتجازه.
وأكد شكارنة أنه تعرض أيضًا لحلق لحيته قسرًا، إلى جانب حرمانه من الطعام بشكل ممنهج طوال فترة الاعتقال، الأمر الذي انعكس سلبًا على حالته الصحية قبل الإفراج عنه.






