رام الله - مصدر الإخبارية
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الجمعة، الاعتداء الذي استهدف مبنى في دولة الكويت، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة الكويتية وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، فضلاً عن كونه خرقًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.
وأكدت الوزارة، في بيان صحفي، أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن استهداف سيادة دولة الكويت يمس بشكل مباشر أمن الخليج العربي واستقراره، ويهدد السلم والأمن الإقليميين.
وشددت الخارجية الفلسطينية على رفضها الكامل لأي اعتداء يستهدف سيادة الدول أو أمنها، مؤكدة ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والعمل على تجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر والتصعيد.
وجددت دولة فلسطين تضامنها الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، مؤكدة وقوفها إلى جانبها في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعمها لجميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها الكويت لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكدت الوزارة أن الحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الإقليمي، مشددة على أهمية تكاتف الجهود لمواجهة أي اعتداءات تستهدف سيادة الدول أو تهدد أمن المنطقة.




