متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت محافظتا رام الله ونابلس، مساء اليوم الإثنين، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون استهدفت مركبات ومنازل وممتلكات المواطنين الفلسطينيين، في ظل استمرار التصعيد في عدد من بلدات وقرى الضفة الغربية.
ففي منطقة سهل مرج سيع الواقعة بين بلدتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله، هاجمت مجموعات من المستوطنين مركبات المواطنين بالحجارة، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بعدد منها، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وفق مصادر محلية.
وفي غرب رام الله، استولى مستوطنون على منزل قيد الإنشاء في قرية دير عمار، يعود للمواطن عز الدين تحسين، ويقع بالقرب من أراضٍ سبق أن استولى عليها مستوطنون خلال الفترة الماضية.
وأشارت مصادر محلية إلى أن قرية دير عمار تتعرض بشكل متكرر لاعتداءات تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وتعزيز التوسع الاستيطاني في المنطقة.
وفي قرية برقا شرق رام الله، اقتحم مستوطنون أطراف القرية برفقة قطعان من الأغنام، ودخلوا إلى محيط منازل المواطنين في محاولة لاستفزاز السكان والاعتداء على ممتلكاتهم.
وأضافت المصادر أن المستوطنين اقتحموا حظيرة أغنام تعود لأحد المواطنين، وحاولوا سرقة عدد من المواشي، إلا أن الأهالي تصدوا لهم وأجبروهم على التراجع.
وتشهد قرية برقا اعتداءات متكررة من المستوطنين، في ظل وجود أربع بؤر استيطانية تحيط بها، هي "عوز عتصيون" و"جفعات عساف"و"غوفات يعقوب"و"رامات ميغرون"، إضافة إلى وقوعها بمحاذاة شارع 60 الالتفافي.
وكان مستوطنون قد أضرموا، خلال الشهر الماضي، النار في أراضٍ زراعية بالقرية، ما أدى إلى احتراق عشرات أشجار الزيتون واللوز، كما سبق أن هاجموا مسجد النور وحاولوا إحراقه، إلى جانب الاعتداء على مركبات وممتلكات المواطنين.
وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون أطراف قرية عصيرة القبلية جنوب المدينة، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه المنطقة، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال القرية عقب الهجوم.
ولم تسجل إصابات أو اعتقالات جراء الهجوم أو الاقتحام، فيما واصلت قوات الاحتلال انتشارها داخل القرية قبل الانسحاب.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تستهدف الأراضي الزراعية والممتلكات والبنية المدنية، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات العسكرية في عدد من المناطق.







