وكالات - مصدر الإخبارية
أبقى المكتب السياسي لحركة حماس على المناصب القيادية العليا في الحركة دون إجراء تغييرات، خلال أول اجتماع برئاسة رئيس المكتب السياسي الجديد خليل الحية، فيما لم يُحسم بعد تعيين رئيس جديد للوفد المفاوض، وفق ما أفادت به مصادر قيادية في الحركة.
وبحسب مصادر لقناة الشرق بلومبرغ، حافظ خالد مشعل على موقعه رئيسًا للمكتب السياسي للحركة في الخارج، فيما استمر زاهر جبارين في رئاسة الحركة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، دون إجراء تعديلات على الملفات التنظيمية والوطنية الرئيسية.
وكان الحية قد فاز برئاسة المكتب السياسي للحركة بعد الانتخابات الداخلية الأخيرة، خلفًا للمجلس القيادي الخماسي الذي أُنشئ عقب مقتل رئيس الحركة السابق يحيى السنوار، والذي أنهى مهامه مع تسلم القيادة الجديدة.
تأجيل تعيين رئيس الوفد المفاوض
وأوضحت المصادر أن الحية أبلغ أعضاء المكتب السياسي بأنه يحتاج إلى مزيد من الوقت لإجراء مشاورات مع لجنة المفاوضات، التي تضم قيادات سياسية ومفاوضين وخبراء عسكريين، قبل اتخاذ قرار بشأن تعيين رئيس جديد للوفد المفاوض خلفًا له.
وأكدت أن الحية لم يجرِ تغييرات جوهرية على مستوى مسؤولي الملفات المختلفة داخل الحركة، مفضلًا الحفاظ على الهيكل التنظيمي الحالي في هذه المرحلة.
أولوية للمسار التفاوضي
ووفق المصادر، فإن الحية أبلغ قيادة الحركة بأن المرحلة الحالية تتطلب إعطاء أولوية للمسار السياسي والتفاوضي، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل مع إسرائيل يفضي إلى وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار وإعادة إعمار قطاع غزة، مع تجنب العودة إلى المواجهات العسكرية، شريطة التزام إسرائيل ببنود أي اتفاق يتم التوصل إليه.
اتصالات عربية ودولية
وفي السياق، كشفت مصادر في الحركة أن الحية أجرى خلال الأيام الماضية سلسلة اتصالات مع مسؤولين في مصر وقطر وتركيا وإيران، إضافة إلى مسؤولين في السلطة الفلسطينية، لحشد الدعم والضغط من أجل التوصل إلى اتفاق شامل لوقف الحرب.
كما أشارت المصادر إلى أن قيادات في الحركة عقدت اتصالات مع عدد من المسؤولين الدوليين، بينهم مسؤولون أوروبيون وروس، إلى جانب مسؤول أمريكي، لبحث سبل دفع المفاوضات والتأكيد على ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ أي اتفاق لوقف إطلاق النار، بما يشمل ملفات الانسحاب من قطاع غزة، ومستقبل إدارة القطاع، والقضايا الأمنية.
وأكدت المصادر أن الحركة أبلغت الأطراف التي تواصلت معها استعدادها للتوصل إلى اتفاق وطني فلسطيني ينهي الانقسام الداخلي، ويمهد لاتفاق دائم يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق ما وصفته برؤية الحركة للحل السياسي.







