القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أصدر قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، اللواء آفي بلوت، اليوم الأحد، تعليمات تقضي بمنع دخول العمال الفلسطينيين إلى جميع المستوطنات المقامة في الضفة الغربية، في خطوة قال الجيش إنها تأتي على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة.
وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، يهدف القرار إلى تقليص الاحتكاك بين الفلسطينيين والمستوطنين، مع الإبقاء على استثناء محدود يشمل العاملين في المناطق الصناعية، إضافة إلى إمكانية منح تصاريح خاصة لبعض مواقع البناء بناءً على طلبات تقدمها المجالس الاستيطانية.
ويأتي القرار في أعقاب سلسلة من الأحداث الأمنية التي شهدتها الضفة الغربية خلال الأيام الماضية، أبرزها حادثة وقعت قرب مزرعة في منطقة سوسيا جنوب جبل الخليل.
ووفق الرواية الإسرائيلية، اندلع اشتباك بين فلسطيني وجندي إسرائيلي كان يقضي إجازة من خدمته العسكرية أثناء وجوده في منطقة رعي، ما أدى إلى إصابة الجندي بحجر في الرأس، قبل أن يستولي الفلسطيني على سلاحه العسكري.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الفلسطيني أطلق النار باتجاه مزرعة مجاورة ثم غادر المكان حاملاً السلاح، فيما نُقل الجندي، البالغ من العمر 25 عامًا، إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع بعد تلقيه العلاج الميداني، ووُصفت إصابته بالمتوسطة.
وأشار الجيش إلى أن قواته، بمساندة حرس الحدود، نفذت عمليات تمشيط وملاحقة في المنطقة، أعلن على إثرها العثور على المشتبه به واستعادة السلاح الذي تمت مصادرته، بحسب البيان الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال تنفيذ حملات اقتحام واعتقال في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، معلنة اعتقال أكثر من 70 فلسطينيًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلى جانب إخضاع مئات آخرين للتحقيق الميداني.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن حملاته تركزت في عدد من المناطق، وشملت مداهمة القرية التي يقول إن منفذ عملية إطلاق النار التي وقعت قبل يومين خرج منها، في إطار استمرار الإجراءات الأمنية التي تشهدها الضفة الغربية.







