القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، من إجراءاتها العسكرية في محافظة القدس المحتلة، بعدما اعتقلت 12 مواطناً، بينهم 11 عاملاً، قرب حاجزي مزموريا وجبع، بالتزامن مع اقتحامها بلدة عناتا شمال شرق القدس ومحيط بلدة حزما، وسط انتشار عسكري وتنفيذ عمليات دهم وتفتيش.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت 11 عاملاً فلسطينياً قرب حاجز مزموريا، جنوب شرق القدس المحتلة، أثناء محاولتهم الوصول إلى مدينة القدس، بذريعة عدم حيازتهم تصاريح دخول، قبل أن تقتادهم إلى جهة غير معلومة.
وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً فلسطينياً عند حاجز جبع العسكري، شمال القدس المحتلة، بعد توقيفه أثناء مروره عبر الحاجز، ونقلته إلى جهة مجهولة، فيما لم تُعرف هويته أو أسباب اعتقاله حتى لحظة إعداد الخبر.
وفي تطور موازٍ، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عناتا شمال شرق القدس، وانتشرت في عدد من أحيائها، قبل أن تداهم عدداً من منازل المواطنين وتنفذ عمليات تفتيش واسعة داخلها، دون أن تُسجل حالات اعتقال أو إصابات، وفق المصادر المحلية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال محيط بوابة طبلاس في بلدة حزما شمال القدس المحتلة، ونشرت قواتها في المنطقة، في إطار استمرار العمليات العسكرية والإجراءات الأمنية التي تشهدها بلدات وقرى محافظة القدس.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار قوات الاحتلال في تشديد إجراءاتها العسكرية على الحواجز المحيطة بمدينة القدس، وتكثيف الاقتحامات والاعتقالات في مختلف أنحاء الضفة الغربية، الأمر الذي ينعكس على حركة المواطنين ويزيد من معاناتهم اليومية.






