وكالات_مصدر الاخبارية:
قال تقرير في صحيفة نيويورك تايمز إن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مهتم أكثر بالحصول على أسلحة نووية من والده الذي قتل عند اندلاع الحرب. مشيراً إلى أنه على عكس والده، مهتم أكثر برأس نووي يمكن تركيبه على صاروخ بعيد المدى.
وبحسب التقرير تعتقد الاستخبارات الأمريكية أنه رغم أن مجتبي لم يطالب علنا ببناء أسلحة نووية، إلا أنه لديه برفقة النظام المتشدد الذي ظهر في إيران في الأشهر الأخيرة طموحات نحو الأسلحة النووية.
وقالت المصادر إن معظم المعلومات الاستخباراتية حول مواقف مجتبى جاءت من الفترة التي سبقت الحرب. ووفقا للاستخبارات الأمريكية، لا يشارك مجتبي تردد والده ويطمح للحصول على أسلحة نووية.
وتنص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي وقعها الرئيس ترامب والرئيس بازشاكيان، على أن "جمهورية إيران الإسلامية تؤكد مجددا أنها لن تحصل أو تطور أسلحة نووية." ومع ذلك، انتهك الطرفان الاتفاق وألقيا اللوم على بعضهما البعض.
ويأتي التقييم الأمريكي في وقت متوتر: حيث جمع الرئيس ترامب كبار أعضاء إدارته الليلة الماضية لمناقشة تصعيد الحملة العسكرية ضد إيران.
وكتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الادعاء بأن المرشد الأعلى منفتح على الحصول على قنبلة نووية قد يوفر مبررا إضافيا للتصعيد.
والليلة الماضية كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران نقلت قوات برية إلى جبل الفأس خوفا من عملية كوماندوز ضد المنشأة النووية تحت الأرض.
وقالت وول ستريت إن إيران ركزت أجهزة الطرد المركزي أسفل الجبل، في محاولة إيرانية لإبقاء بعض معداتها النووية خارج نطاق القصف الأمريكي.
وقال مسئول رفيع في الإدارة الأمريكية إن ترامب يشكك في الدبلوماسية وهو في "حالة انتقام". وأشار إلى أنه خلال اجتماع حديث في البيت الأبيض، هاجم ترامب كبار المسؤولين الإيرانيين واصفا إياهم بأنهم "حثالة" و"مجانين".
ووفقا لمسؤولين في الإدارة وآخرين مقربين من الرئيس، يشعر ترامب بالإحباط لأن الصراع — الذي كان يعتقد أنه سينتهي خلال أسابيع — مستمر دون رؤية نهاية في الأفق.
واشاروا إلى أن بعض مستشاري ترامب الآن قلقون من أن الحرب، التي أدت إلى ارتفاع الأسعار، وانخفاض الدعم، وقتل أفراد الجيش الأمريكي، تضر بآفاق الجمهوريين المتأهلة بالفعل في الانتخابات النصفية القادمة.





