متابعات - مصدر الإخبارية
توفي الشاب رعد خزمية (24 عاماً)، اليوم الأحد، متأثراً بجراح خطيرة أصيب بها قبل نحو شهرين إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة حيفا، في وقت أصيب فيه رجل آخر بجراح وصفت بالخطيرة جراء جريمة عنف وقعت في بلدة كفر كنا.
وأفادت مصادر طبية بأن وفاة خزمية أُعلنت بعد تدهور حالته الصحية، عقب إصابته بجراح حرجة في حادثة إطلاق النار التي وقعت في مدينة حيفا قبل أسابيع.
وفي حادثة منفصلة، أصيب رجل يبلغ من العمر 40 عاماً بجراح خطيرة جراء تعرضه لإطلاق نار في بلدة كفر كنا مساء الأحد.
وقال طاقم طبي إن بلاغاً وصل عند الساعة 21:51 حول إصابة رجل في حادثة عنف، حيث نُقل المصاب إلى عيادة محلية في البلدة، قبل أن تقدم له الطواقم الطبية العلاج الأولي وتنقله إلى المركز الطبي الشمالي "بوريا" لاستكمال العلاج.
وأوضح المسعفون أن المصاب تعرض لجروح نافذة في جسده، مشيرين إلى أنهم عملوا على وقف النزيف وتقديم الإسعافات اللازمة، قبل نقله بواسطة سيارة إسعاف للعناية المكثفة، فيما وصفت حالته بالخطيرة والمستقرة.
وتأتي هذه الجرائم في ظل استمرار تصاعد معدلات العنف والجريمة داخل المجتمع العربي في البلاد، حيث بلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ بداية العام 147 قتيلاً وقتيلة، وفق المعطيات المتداولة.
وتتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة، على خلفية ما تصفه جهات سياسية ومجتمعية بالفشل في الحد من انتشار الجريمة المنظمة، وعدم كشف ملابسات عدد كبير من جرائم القتل أو تقديم المسؤولين عنها إلى القضاء.
ويواصل ارتفاع عدد الضحايا تعزيز حالة القلق وانعدام الأمن في البلدات العربية، وسط مطالبات متكررة بوضع خطط فعالة لمكافحة الجريمة ومعالجة أسباب انتشارها.







