القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأحد، أن إسرائيل تواصل رفع مستوى الجاهزية العسكرية تحسباً لأي تطورات مرتبطة بالمواجهة مع إيران، مؤكداً أن الجيش مستعد للعودة الفورية إلى القتال في حال تجدد التصعيد.
وقال زامير، خلال جولة أجراها في منطقة الضفة الغربية المحتلة، إن الجيش الإسرائيلي يتابع التطورات في إيران عن كثب، ويحافظ على حالة تأهب مرتفعة استعداداً للتعامل مع أي سيناريو محتمل.
وأضاف أن الجيش تابع، وفق قوله، استهداف منطقة العقبة، وأن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية في حالة استعداد لحماية الإسرائيليين، مؤكداً أن إسرائيل "ستعمل بقوة كبيرة ضد كل من يعتدي عليها".
وفي السياق ذاته، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل سترد بشكل مستقل ودون شروط في حال تعرضت لهجوم من إيران، مشيراً إلى أن الخطوة الأولى في أي مواجهة محتملة ستكون استهداف منصات إطلاق الصواريخ.
وجاءت تصريحات زامير خلال تقييم أمني أجراه في فرقة "يهودا والسامرة" التابعة للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، بمشاركة قائد المنطقة الوسطى آفي بلوط، ورئيس شعبة التكنولوجيا واللوجستيات رامي أبو درهم، وقائد فرقة الضفة كوبي هيلر، إلى جانب قادة الألوية الإقليمية.
وذكر بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن التقييم تناول صورة الوضع العملياتية، وأنشطة القوات، والاستعدادات لمواصلة تنفيذ المهام في عدة جبهات، إضافة إلى التحديات الأمنية في الضفة الغربية.
وقال زامير إن الجيش يواصل، بحسب تعبيره، العمليات الأمنية في الضفة، مع الحفاظ على جاهزية عالية للتعامل مع تطورات متعددة الجبهات، مشيراً إلى أن مستوى الأحداث الأمنية في المنطقة وصل إلى "أدنى مستوياته خلال السنوات الأخيرة".
وتطرق رئيس الأركان الإسرائيلي إلى اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، واعتبر أن ما وصفها بـ"الجرائم ذات الدوافع القومية" تؤثر على الأمن والاستيطان، مؤكداً استمرار التعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" والشرطة لمواجهة هذه الظاهرة.
وتأتي تصريحات المسؤولين الإسرائيليين في ظل استمرار التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من توسع المواجهة بين إسرائيل وإيران وانعكاساتها على مختلف الجبهات، بما فيها الضفة الغربية والحدود الشمالية.







