قلقيلية - مصدر الإخبارية
نظم أهالي بلدة عزون، شرق محافظة قلقيلية، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية رفضًا لاستمرار إغلاق المدخل الرئيسي الشمالي للبلدة بالبوابة الحديدية، وما يرافق ذلك من قيود مشددة على حركة المواطنين وتنقلهم.
وقال عضو بلدية عزون فريد أبو هنية، في تصريحات صحفية، إن قوات الاحتلال تواصل إغلاق المدخل الرئيسي الشمالي للبلدة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، فيما لا يزال المدخل الشرقي مغلقًا منذ أكثر من عشرة أعوام، الأمر الذي يحد من حرية الحركة ويجبر المواطنين على استخدام طرق بديلة أطول وأكثر صعوبة.
وأوضح أبو هنية أن قوات الاحتلال تفرض كذلك إجراءات مشددة على الطرق البديلة، من خلال إقامة حاجز عسكري عند المدخل الغربي للبلدة ومنع المواطنين من المرور عبره، إضافة إلى إغلاق الطريق الفرعية المؤدية عبر جسر جيوس بين الحين والآخر بواسطة بوابة حديدية، ما يزيد من معاناة السكان ويعيق وصولهم إلى أماكن عملهم ومختلف وجهاتهم.
وأشار إلى أن استمرار إغلاق مداخل البلدة ألحق أضرارًا كبيرة بالقطاع التجاري، خاصة في المنطقة المحاذية للمدخل الرئيسي، والتي كانت تضم نحو 120 محلًا تجاريًا شكلت ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي، قبل أن تتراجع الحركة التجارية بشكل ملحوظ نتيجة القيود المفروضة، ما تسبب بخسائر مالية وإغلاق عدد من المحال وفقدان العديد من المواطنين مصادر رزقهم.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب الحكومة الفلسطينية بالتدخل والعمل على فتح مداخل البلدة وإزالة الحواجز والبوابات العسكرية، مؤكدين أن استمرار هذه الإجراءات يفاقم معاناة السكان ويؤثر بشكل مباشر في مختلف جوانب حياتهم، وعلى رأسها الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.







