القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
واصل مستوطنون، مساء الأحد، اعتداءاتهم بحق التجمعات الفلسطينية شرق القدس المحتلة، بعدما رعوا مواشيهم بين مساكن المواطنين وبالقرب من حظائرهم في تجمع المهتوش – العراعرة، في خطوة اعتبرها السكان جزءًا من سياسة ممنهجة تستهدف التضييق عليهم ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم.
وقال سكان التجمع إن المستوطنون يتعمدون إدخال مواشيهم إلى محيط مساكن الفلسطينيين وحظائرهم، بالتزامن مع ممارسات متواصلة تستهدف رعاة الأغنام الفلسطينيين، تشمل منعهم من الوصول إلى المراعي الطبيعية، وفي بعض الحالات عرقلة خروج مواشيهم للرعي، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مصادر رزقهم وحياتهم اليومية.
وأوضح الأهالي أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التصعيدية التي تتعرض لها التجمعات البدوية شرق القدس، والتي تشمل التضييق على السكان واستهداف أنشطتهم الزراعية والرعوية، بهدف فرض واقع جديد على المنطقة وإجبارهم على الرحيل.
وأكد السكان أن استمرار هذه الممارسات يفاقم معاناة العائلات الفلسطينية في التجمع، خاصة في ظل تكرار اعتداءات المستوطنين وغياب أي حماية للسكان وممتلكاتهم، مشددين على أن استهداف المراعي ومصادر الدخل يشكل تهديدًا مباشرًا لاستمرار وجودهم في المنطقة.
ويشهد محيط التجمعات البدوية شرق القدس تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين خلال الفترة الأخيرة، وسط تحذيرات فلسطينية من اتساع سياسة التضييق والتهجير التي تستهدف السكان وممتلكاتهم، في إطار توسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية.




