باكو - مصدر الإخبارية
التقى رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الخميس، في العاصمة الأذربيجانية باكو، رئيسة المجلس الوطني لجمهورية أذربيجان صاحبة غافاروفا، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب آخر التطورات السياسية والاقتصادية والإنسانية في فلسطين.
واستعرض مصطفى خلال اللقاء الخطوات المقبلة التي تتخذها الحكومة الفلسطينية لمواجهة التحديات المالية والسياسية، وجهودها الرامية إلى تجديد المسار الديمقراطي وتعزيز الشرعية السياسية.
وأشار رئيس الوزراء إلى المرسوم الرئاسي الصادر عن الرئيس محمود عباس، الذي حدد موعد إجراء الانتخابات التشريعية يوم السبت 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، مؤكداً أن الانتخابات تهدف إلى تجديد الشرعية السياسية وضمان مشاركة المواطنين في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.
ووجّه مصطفى دعوة رسمية إلى المجلس الوطني الأذربيجاني لإرسال بعثة برلمانية لمراقبة الانتخابات، بما يسهم في تعزيز الشفافية ودعم التعاون البرلماني بين البلدين.
كما أطلع رئيس الوزراء المسؤولين الأذربيجانيين على الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة الفلسطينية، نتيجة استمرار إسرائيل في احتجاز أموال المقاصة واقتطاع أجزاء منها، مؤكداً أن هذه الإجراءات تؤثر بشكل مباشر على قدرة المؤسسات الحكومية في الوفاء بالتزاماتها وتقديم الخدمات للمواطنين.
وتناول اللقاء أيضاً التصعيد في الضفة الغربية، بما يشمل الحواجز العسكرية والاقتحامات المتكررة واعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، استعرض مصطفى حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة، مشيراً إلى استمرار العراقيل التي تفرضها سلطات الاحتلال أمام دخول المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية، الأمر الذي يزيد من حدة الأزمة الإنسانية ويعمّق معاناة السكان.
من جانبها، أكدت رئيسة المجلس الوطني الأذربيجاني صاحبة غافاروفا أن تحقيق الاستقرار الدائم في الشرق الأوسط يتطلب تكثيف الجهود الدولية لإحلال سلام شامل وعادل، يقوم على إنهاء الاحتلال وتطبيق مبادئ القانون الدولي والعدالة الدولية، بما يضمن إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتجسيد دولته المستقلة.
وحضر اللقاء وزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير عمر عوض الله، وسفير دولة فلسطين لدى أذربيجان أحمد ميتاني.







