القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل تصدر حزب "يَشار" بقيادة غادي آيزنكوت نتائج الانتخابات الافتراضية، متقدما على حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، في وقت لا تمنح فيه النتائج أيًا من المعسكرات السياسية الصهيونية القدرة على تشكيل حكومة بمفرده.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته القناة 12 الإسرائيلية مساء الإثنين، يحصل حزب "يَشار" على 23 مقعدًا في الكنيست لو أجريت الانتخابات اليوم، مقابل 22 مقعدًا لليكود، الذي خسر مقعدًا مقارنة بالاستطلاع السابق للقناة.
ويأتي نشر الاستطلاع قبل أيام من الموعد المتوقع لحل الكنيست، وسط حالة من التوتر السياسي داخل الائتلاف والمعارضة بشأن مستقبل الحكومة والانتخابات المقبلة.
خريطة الأحزاب وفق الاستطلاع
حل حزب "بياحد" بقيادة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة بحصوله على 16 مقعدًا، محافظًا على قوته، فيما حصل حزب "الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان على 10 مقاعد.
كما حصل حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد بعد تحسن في قوته الانتخابية، بينما نال حزب "عوتسما يهوديت" بقيادة إيتمار بن غفير 9 مقاعد.
وحصل كل من حزب شاس برئاسة أرييه درعي، ويهدوت هتوراة برئاسة يتسحاق غولدكنوبف، على 8 مقاعد لكل منهما.
أما قائمة الجبهة والعربية للتغيير فحصلت على 5 مقاعد، وكذلك حزب الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش، والقائمة الموحدة.
لا أغلبية لأي معسكر سياسي
وفق نتائج الاستطلاع، تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية على 59 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لأحزاب الائتلاف الحكومي الحالي.
في المقابل، تحصل الأحزاب العربية مجتمعة على 10 مقاعد، ما يعني أن أيًا من المعسكرين الصهيونيين لا يستطيع تشكيل حكومة مستقرة دون تحالفات إضافية.
وبقي عدد من الأحزاب الجديدة تحت نسبة الحسم، من بينها القائمة التي يعتزم خوض الانتخابات من خلالها حيلي تروبر ويوعاز هندل، والتي حصلت على 2.9%، إضافة إلى حزب "كاحول لافان" بقيادة بيني غانتس الذي حصل على 1.4%.
آيزنكوت يتفوق على نتنياهو في ملاءمة رئاسة الحكومة
وفي سؤال حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، واصل آيزنكوت تقدمه على نتنياهو.
وحصل آيزنكوت على تأييد 43% من المشاركين باعتباره الأنسب للمنصب، مقابل 34% لنتنياهو.
وفي مواجهة افتراضية بين نتنياهو ونفتالي بينيت، حصل رئيس الحكومة الحالي على 37% مقابل 35% لبينيت، بينما تفوق نتنياهو على ليبرمان بنسبة 38% مقابل 27%.
التحالفات الجديدة لا تغيّر المشهد
اختبر الاستطلاع عددا من السيناريوهات المتعلقة بتحالفات انتخابية محتملة، من بينها خوض بيني غانتس الانتخابات إلى جانب دادي سمحي، إضافة إلى سيناريو تشكيل قائمة تضم يولي إدلشتاين وغلعاد إردان وأييلت شاكيد.
وأظهرت النتائج أن هذه التحالفات لا تؤدي إلى تغييرات كبيرة في توزيع المقاعد، إذ بقيت القوائم الجديدة تحت نسبة الحسم.
وحصلت قائمة إدلشتاين وإردان وشاكيد على 2.8%، وقائمة تروبر وهندل على 2.1%، فيما حصل تحالف غانتس وسمحي على 1% فقط.
مواقف الناخبين بعد أحداث 7 أكتوبر
تطرق الاستطلاع إلى تأثير أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 على توجهات الناخبين السياسية.
وقال نحو نصف المشاركين إن الأحداث لم تغير مواقفهم السياسية، بينما أفاد 38% بأنها دفعتهم نحو مواقف أكثر يمينية، مقابل 7% قالوا إنها جعلتهم أكثر ميلاً إلى اليسار.
معارضة واسعة لاتفاق نتنياهو مع الأحزاب الحريدية
كما أظهر الاستطلاع معارضة غالبية الإسرائيليين للاتفاق التشريعي الجاري بحثه بين نتنياهو والأحزاب الحريدية.
وتتضمن الخطة المقترحة سن "قانون أساس: دراسة التوراة"، ومنح إعفاءات وحصانة من الاعتقال للمتخلفين عن الخدمة العسكرية، مقابل تغييرات في منصب المستشارة القضائية للحكومة وتشريعات تتعلق بالإعلام وتشكيل لجنة تحقيق سياسية حول أحداث السابع من أكتوبر.
وأظهرت النتائج أن 62% من المشاركين يعارضون هذه الحزمة التشريعية، مقابل 22% يؤيدونها.
وبين ناخبي أحزاب الائتلاف، بلغت نسبة المعارضين 18%، بينما وصلت نسبة الرافضين بين ناخبي أحزاب المعارضة إلى 95%، ما يعكس استمرار الانقسام السياسي حول مستقبل الحكومة والملفات الداخلية الحساسة.






