نيويورك - مصدر الإخبارية
افتتحت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، الجزء الوزاري من أعمال المنتدى السياسي الرفيع المستوى بشأن التنمية المستدامة لعام 2026، الذي يُعقد في مقر المنظمة الدولية خلال الفترة من 7 إلى 16 يوليو/تموز الجاري، بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء.
وألقى المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، الوزير رياض منصور، كلمة فلسطين، أكد فيها أن العالم يواجه تحديات كبيرة في تنفيذ أجندة التنمية المستدامة لعام 2030، مشيرًا إلى أنه لم يتبق سوى أربع سنوات على الموعد المستهدف، بينما لا يسير سوى نحو خُمس أهداف التنمية على المسار الصحيح، في ظل اتساع الفجوات التنموية واستمرار الفقر والجوع وتصاعد النزاعات والإفلات من العقاب.
وأوضح منصور أن هذه التحديات تتجسد بصورة مأساوية في الأراضي الفلسطينية، حيث أدى الاحتلال الإسرائيلي، وفق تعبيره، إلى تدمير الأرواح والبنية التحتية وتقويض فرص تحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى تقارير صادرة عن الأمم المتحدة تفيد بأن العدوان على قطاع غزة أعاد التنمية البشرية في فلسطين إلى الوراء بما يعادل 77 عامًا، وأدى إلى دخول جميع سكان القطاع في حالة من الفقر متعدد الأبعاد، إلى جانب التسبب في دمار واسع وأزمة إنسانية وبيئية غير مسبوقة.
وجدد منصور تأكيد التزام دولة فلسطين بتنفيذ أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030، رغم التحديات التي تواجهها، انطلاقًا من حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة وازدهار، مشددًا على أن إعادة إعمار قطاع غزة يجب أن تكون جزءًا من مسار يفضي إلى تحقيق السلام العادل والتنمية المستدامة.
ودعا المجتمع الدولي إلى ترجمة التزاماته إلى خطوات عملية تقوم على مبادئ العدالة والمساءلة والتضامن والتعاون الدولي، مع اتخاذ إجراءات ملموسة لتسريع تنفيذ أهداف أجندة التنمية المستدامة لعام 2030، بما يضمن عدم ترك أي شعب أو دولة خارج مسار التنمية.







