بروكسل - مصدر الإخبارية
التقى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، مساء الأحد، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية المالطي كريس فيرن، في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك على هامش اجتماع مانحي فلسطين، لبحث آخر التطورات السياسية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية وسبل تعزيز الدعم الدولي.
وحضر اللقاء وزير المالية اسطفان سلامة، وسفيرة فلسطين لدى بلجيكا ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي أمل جادو الشكعة، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير عمر عوض الله.
واستعرض مصطفى خلال الاجتماع مستجدات الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرًا إلى استمرار الإجراءات الإسرائيلية، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، والاستيلاء على الأراضي لصالح التوسع الاستيطاني، إلى جانب استمرار الأزمة المالية الناجمة عن احتجاز إسرائيل لعائدات الضرائب الفلسطينية.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، دعا رئيس الوزراء المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغوط على إسرائيل لفتح المعابر، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة ومستلزمات إعادة الإعمار والتعافي المبكر، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار القيود التي تعيق عمل المؤسسات الإغاثية والإنسانية في القطاع.
كما أكد مصطفى أهمية استمرار الدعم الدولي للشعب الفلسطيني ومؤسساته، بما يسهم في مواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية الراهنة.
من جانبه، ثمّن رئيس الوزراء المواقف المالطية الداعمة للقضية الفلسطينية، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه مالطا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومواقفها المؤيدة للحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.







