رام الله - مصدر الإخبارية
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، إجراءاتها العسكرية على جميع المداخل المؤدية إلى مدينة رام الله، ما تسبب في أزمة مرورية خانقة واحتجاز مئات المركبات، وسط تعطيل واسع لحركة المواطنين، خاصة المتوجهين إلى أماكن عملهم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت عدداً من المداخل الرئيسية والفرعية لمدينة رام الله، وتمركزت عند حاجز عين سينيا شمال المدينة، حيث أخضعت المركبات لعمليات تفتيش دقيقة، وأطلقت قنابل الغاز باتجاهها، الأمر الذي أدى إلى إعاقة حركة المرور وزيادة معاناة المواطنين.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت أيضاً حاجز عطارة شمال رام الله، فيما أبقت حاجز بيت إيل مغلقاً، ما فاقم الازدحام المروري وأجبر السائقين على سلوك طرق بديلة أو الانتظار لساعات طويلة.
وتشهد مدينة رام الله ومحيطها بشكل متكرر تشديدات عسكرية وإغلاقات للحواجز العسكرية، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على حركة السكان والتنقل بين مدن وبلدات الضفة الغربية.
وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات التي تقيمها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية أكثر من 916 حاجزاً وبوابة، من بينها 243 بوابة جرى نصبها بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، في إطار تشديد القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين.






