وكالات - مصدر الإخبارية
أكد خبراء الصحة أن عدد مشروبات الطاقة التي يمكن تناولها يومياً لا يعتمد على عدد العبوات بقدر ما يعتمد على إجمالي كمية الكافيين التي يستهلكها الشخص خلال اليوم، نظراً لاختلاف تركيز الكافيين بشكل كبير بين منتج وآخر.
وبحسب توصيات إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، ينبغي ألا يتجاوز معظم البالغين الأصحاء 400 ملغ من الكافيين يومياً، وهي الكمية التي تشمل جميع مصادر الكافيين، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
اختلاف محتوى الكافيين بين المنتجات
يشير المختصون إلى أهمية قراءة الملصق الغذائي، إذ قد تحتوي عبوة صغيرة من مشروب الطاقة على كمية كافيين مماثلة لعبوة أكبر، كما أن بعض العبوات تضم أكثر من حصة واحدة، ما قد يؤدي إلى استهلاك كميات مرتفعة من الكافيين دون الانتباه لذلك.
ويُعد تناول مشروب طاقة بشكل متقطع أمراً مقبولاً لدى معظم البالغين الأصحاء، إلا أن الاستخدام المتكرر أو الإفراط في الاستهلاك قد يزيد من احتمالية ظهور آثار جانبية ومضاعفات صحية.
أعراض الإفراط في الكافيين
يحذر الخبراء من أن تناول كميات كبيرة من الكافيين قد يؤدي إلى: الرجفة والارتعاش، خفقان وتسارع ضربات القلب، التوتر والقلق، اضطرابات المعدة، ارتفاع ضغط الدم، وصعوبة النوم والأرق.
وفي الحالات الشديدة، قد يسبب الإفراط في الكافيين الجفاف، واضطراب توازن الأملاح في الجسم، ومشكلات في الكلى، وتشنجات، واضطرابات في نظم القلب.
ليست الكافيين وحده
ولا تقتصر مكونات مشروبات الطاقة على الكافيين فقط، إذ تحتوي العديد منها على مواد منبهة أخرى مثل الغوارانا، والتورين، والجينسنغ، إضافة إلى كميات مرتفعة من السكريات، وهو ما قد يزيد من تأثيرها على الجسم عند تناولها بكثرة.
من يجب أن يتجنب مشروبات الطاقة؟
يوصي المختصون بتجنب مشروبات الطاقة أو الحد منها لدى بعض الفئات، أبرزها:
- الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم.
- مرضى القلب واضطرابات نظم القلب.
- النساء الحوامل والمرضعات.
- الأشخاص الذين يتناولون أدوية قد تتفاعل مع الكافيين أو المنبهات الأخرى.
كما تؤكد الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال أن الأطفال والمراهقين يجب ألا يتناولوا مشروبات الطاقة إطلاقاً، نظراً لما قد تسببه من آثار سلبية على القلب والجهاز العصبي والنمو.







