غزة - مصدر الإخبارية
أعلنت جمعية أصحاب شركات النقل الخاص في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عزمها التوجه نحو إغلاق المعابر وتعليق العمل عليها، احتجاجًا على استمرار استهداف السائقين العاملين في نقل البضائع والمساعدات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نائب رئيس الجمعية، جهاد اسليم، إن السائق أحمد ناصر اسليم استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء عمله في الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم، موضحًا أنه تعرض لإطلاق النار بعد انتهاء عملية تحميل البضائع ومغادرته باتجاه قطاع غزة، قرابة الساعة الحادية عشرة صباحًا.
ووصف اسليم الحادثة بأنها "جريمة بحق سائق مدني كان يؤدي عمله"، مطالبًا بتوفير حماية دولية للعاملين في قطاع النقل، وضمان عدم تعرضهم للاحتكاك بقوات الاحتلال خلال أداء مهامهم الإنسانية واللوجستية.
ودعا الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لحماية السائقين ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم، متسائلًا عن مبررات استهداف سائقين مدنيين أثناء قيامهم بعملهم.
وأشار إلى أن عدداً من سائقي الشاحنات تعرضوا للقتل خلال الأشهر الماضية أثناء عملهم على المعابر، فيما اعتقلت قوات الاحتلال عدداً آخر منهم رغم خضوعهم للإجراءات الأمنية والفحوصات المعتمدة.
وأكد أن استمرار استهداف السائقين يهدد حركة نقل البضائع والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، محذرًا من تداعيات ذلك على الواقع الإنساني في ظل استمرار الأزمة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث أفادت مصادر محلية باستشهاد تسعة فلسطينيين منذ صباح الأربعاء في غارات واستهدافات متفرقة، بينهم السائق أحمد ناصر اسليم، إضافة إلى اعتقال أربعة من سائقي شاحنات المساعدات داخل المنطقة المعروفة بـ"الخط الأصفر" غرب مدينة رفح جنوب القطاع.





