أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إلغاء الترخيص العام الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني، بالتزامن مع تحذير مسؤول أميركي من أن أي تحركات إيرانية في مضيق هرمز "غير مقبولة إطلاقًا" وستترتب عليها عواقب، وذلك عقب هجمات استهدفت ثلاث سفن في الممر المائي الإستراتيجي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وشملت الهجمات ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية، حمّلت الدوحة إيران مسؤولية استهدافها، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
واستدعت وزارة الخارجية القطرية نائب السفير الإيراني في الدوحة، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية، أدانت فيها استهداف الناقلة "الركيات"، معتبرة أن الهجوم يشكل انتهاكًا خطيرًا لسلامة الملاحة الدولية، وتهديدًا مباشرًا لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرقًا واضحًا للقانون الدولي.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز الملفات الخلافية في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب، فيما تواصل قطر لعب دور الوسيط بين الجانبين.
وكانت حركة الملاحة التجارية قد تأثرت خلال الحرب بعد فرض إيران سيطرتها على المضيق ردًا على العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، في حين فرضت الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية.
واستؤنفت الملاحة عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين في 17 حزيران/يونيو، بانتظار التوصل إلى تسوية دائمة.







