رام الله - مصدر الإخبارية
حملت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الإثنين، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الرضيع أحمد معروف زيد (4 أشهر)، مؤكدة أن الحواجز ونقاط التفتيش العسكرية الإسرائيلية تحولت إلى "حواجز موت" تُستخدم كأداة ممنهجة لاستهداف الفلسطينيين وعرقلة وصولهم إلى الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها العلاج.
وقالت الوزارة، في بيان، إن قوات الاحتلال ارتكبت "جريمة بشعة" عند مدخل قرية دير عمار غرب رام الله، بعدما أغلقت البوابة الحديدية المقامة على مدخل القرية، ومنعت مرور المركبة التي كانت تقل الرضيع أحمد معروف زيد إلى المستشفى، رغم معاناته من نقص حاد في الأكسجين وتشنجات، واحتجزتها لأكثر من ساعة، ما أدى إلى استشهاده قبل تلقي العلاج.
وأدانت الوزارة الحادثة، معتبرة أنها تأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الأطفال الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات وثقتها تقارير لجان التحقيق الدولية المستقلة، وهيئات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
وأكدت أن استمرار إفلات المسؤولين الإسرائيليين من العقاب يشجع على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، موضحة أن استشهاد الرضيع أحمد زيد يمثل حلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات التي تستهدف الأطفال، ويعد جريمة مركبة تنتهك أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشددت وزارة الخارجية والمغتربين على أنها ستواصل تحركاتها السياسية والدبلوماسية والقانونية في مختلف المحافل الدولية، بهدف ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان مساءلتهم، والعمل من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، بما يضمن حماية المدنيين الفلسطينيين وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة.







