جنيف- مصدر الإخبارية
وصف الفريق العامل المعني بالاعتقال التعسفي التابع للأمم المتحدة، اليوم الإثنين 6 تموز/ يوليو 2026، اعتقال إسرائيل للطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، بأنه "تعسفي"، داعياً إلى الإفراج الفوري عنه ومنحه حقاً فعلياً في التعويض، وسط تحذيرات حقوقية وطبية من أن حياته باتت في خطر محدق.
وأكد الفريق الأممي، في تقرير له، أن الممارسات الإسرائيلية في قضية أبو صفية تخالف عدة مواد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وأوضح أن "الحل الأمثل هو الإفراج الفوري عنه ومنحه حقاً نافذاً في التعويضات وغيرها من سبل الانتصاف وفقاً للقانون الدولي".
وأعرب التقرير عن قلق الأمم المتحدة من أن هذه القضية، التي تعد واحدة من قضايا عدة تلقاها الفريق، قد تشير إلى "نمط واسع النطاق وممنهج من الاحتجاز التعسفي" داخل السجون الإسرائيلية.
وجاء الموقف الأممي بالتزامن مع تحذيرات أطلقها المحامي ناصر عودة عقب زيارته لأبو صفية في قسم التحقيقات بسجن "نيتسان"، مؤكداً أن موكله يعاني من تدهور صحي حاد، وإنهاك شديد، وصعوبة في التنفس والتحدث نتيجة تعرضه لاعتداءات جسدية متكررة ومعاملة قاسية يومياً. كما حذرت منظمة "أطباء لحقوق الإنسان- إسرائيل" أول من أمس السبت من وجود خطر فوري يهدد حياة الطبيب المعتقل منذ أواخر عام 2024.
يُذكر أن المحكمة العليا الإسرائيلية كانت قد رفضت في 16 حزيران/ يونيو الماضي طلباً لإطلاق سراح أبو صفية، فيما التزمت مصلحة السجون الإسرائيلية الصمت حيال طلبات التعليق الأخيرة، بعد أن نفت في وقت سابق تعرض الأطباء المحتجزين لسوء المعاملة، رغم شهادات متطابقة وثقتها منظمة "العفو الدولية" ومؤسسات حقوقية أخرى تؤكد تعرضه لشتى أنواع التنكيل والإساءة.






