القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن ناخبي أحزاب الائتلاف الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو أقل حماسًا للمشاركة في الانتخابات المقبلة مقارنةً بناخبي المعارضة الصهيونية والأحزاب العربية، في وقت يواصل فيه الائتلاف تسجيل تراجع في استطلاعات الرأي.
وبحسب نتائج الاستطلاع، أكد 74% من المشاركين أنهم سيشاركون بشكل مؤكد في انتخابات الكنيست المقبلة، فيما قال 17% إنهم سيشاركون على الأرجح، بينما أشار 3% إلى أنهم لن يشاركوا، في حين لم يحسم 6% قرارهم بعد.
تفاوت في الحماس بين الائتلاف والمعارضة
وأظهرت النتائج وجود فارق واضح بين الكتل السياسية، إذ بلغت نسبة الناخبين الذين أكدوا مشاركتهم بشكل مؤكد في صفوف المعارضة الصهيونية 80%، مقابل 72% فقط بين ناخبي أحزاب الائتلاف.
كما سجلت الأحزاب العربية نسبة مرتفعة بلغت 82% من الناخبين الذين أكدوا نيتهم المشاركة في الانتخابات، وهي نسبة مماثلة تقريبًا لناخبي المعارضة.
توزيع المقاعد
ووفقًا للاستطلاع، حافظ ائتلاف نتنياهو على 50 مقعدًا، مقابل 59 مقعدًا لأحزاب المعارضة الصهيونية، فيما ارتفع تمثيل الأحزاب العربية إلى 11 مقعدًا.
وجاء توزيع المقاعد على النحو التالي:
- الليكود: 21 مقعدًا
- "ياشار!": 20 مقعدًا
- "بيهاد": 19 مقعدًا
- يسرائيل بيتينو: 10 مقاعد
- الديمقراطيون: 10 مقاعد
- عوتسما يهوديت: 8 مقاعد
- شاس: 8 مقاعد
- يهدوت هتوراة: 8 مقاعد
- حداش-تعل: 6 مقاعد
- رعام: 5 مقاعد
- الصهيونية الدينية: 5 مقاعد
وسجل الاستطلاع هذا الأسبوع تقدمًا لحزبي الصهيونية الدينية ويهدوت هتوراة، مقابل تراجع حزب الليكود إلى 21 مقعدًا، وتراجع حزب "عوتسما يهوديت" إلى ثمانية مقاعد.
سيناريو غياب نتنياهو
وتناول الاستطلاع أيضًا سيناريو خوض بنيامين نتنياهو الانتخابات على رأس حزب جديد منفصل عن الليكود.
وبحسب النتائج، سيحصل الحزب الجديد بقيادة نتنياهو على 16 مقعدًا، ليصبح ثاني أكبر الأحزاب، فيما سيتراجع الليكود بدون نتنياهو إلى 7 مقاعد فقط، ليبلغ مجموع الحزبين 23 مقعدًا.
ورغم ذلك، فإن هذا السيناريو سيؤدي إلى إضعاف معسكر الائتلاف، الذي سيتراجع إلى 49 مقعدًا، مقابل 60 مقعدًا للمعارضة الصهيونية و11 مقعدًا للأحزاب العربية.
تشاؤم بشأن حكومة وحدة
وأظهر الاستطلاع أيضًا أن غالبية الإسرائيليين لا يتوقعون تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات المقبلة، إذ رأى 35% أن فرص ذلك ضئيلة، بينما اعتبر 27% أنه لا توجد أي فرصة لتشكيل حكومة تضم طرفي المشهد السياسي.
في المقابل، قال 14% فقط إن فرص تشكيل حكومة وحدة كبيرة، بينما أجاب 24% بأنهم لا يملكون موقفًا واضحًا.
تقييم الأوضاع في إسرائيل
وفي ما يتعلق بتقييم الأوضاع العامة بعد مرور ألف يوم على الحرب، أظهر الاستطلاع أن 44% من الإسرائيليين يعتقدون أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، مقابل 27% يرون أنها تسير في الاتجاه الصحيح، فيما قال 29% إنهم لا يعرفون أو لم يحسموا موقفهم.






