وكالات - مصدر الإخبارية
أفاد مصدر فلسطيني مطلع بأن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مروان البرغوثي، المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ نحو 25 عامًا، أبلغ محاميته عزمه الترشح لمنصب رئيس دولة فلسطين في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها خلال الربع الأول من العام المقبل.
وأوضح المصدر، في تصريحات نقلتها شبكة "سكاي نيوز عربية"، أن البرغوثي متمسك بقرار الترشح ولن يتراجع عنه في حال جرى تنظيم الانتخابات الرئاسية وفق الجدول الزمني المرتقب.
وأضاف المصدر أن البرغوثي أبلغ محاميته بشكل واضح بنيته خوض السباق الرئاسي، في خطوة قد تضفي مزيدًا من الزخم على المشهد السياسي الفلسطيني مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
وفي السياق ذاته، كشف المصدر أن الولايات المتحدة ودولًا أوروبية مارست ضغوطًا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في توقيت واحد، خلافًا لما كان مطروحًا سابقًا بإجراء الانتخابات التشريعية أولًا، ثم الرئاسية في موعد لاحق.
وبحسب المصدر، فإن هذه الضغوط جاءت بعد توجهات سابقة كانت تشير إلى إجراء الانتخابات التشريعية خلال شهر نوفمبر المقبل، على أن تُجرى الانتخابات الرئاسية في الربع الأول من العام المقبل.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن الرئيس محمود عباس يدرس إصدار مرسوم رئاسي يدعو إلى إجراء الانتخابات التشريعية خلال شهر نوفمبر المقبل، إلا أن الضغوط الأمريكية والأوروبية دفعت باتجاه تنظيم الانتخابات العامة، التشريعية والرئاسية، بصورة متزامنة، باعتبار ذلك خيارًا أكثر انسجامًا مع متطلبات المرحلة السياسية.
ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الرئاسة الفلسطينية أو لجنة الانتخابات المركزية بشأن موعد الانتخابات أو الآلية النهائية لإجرائها، فيما تترقب الأوساط السياسية الفلسطينية أي قرارات رسمية قد تحدد ملامح الاستحقاق الانتخابي المقبل.







